استعصى على مسؤولي نادي الجيش الملكي الإهتداء لصيغة تمكنهم من فسخ عقد المدرب البرتغالي جوزيه روماو، على الرغم من استنفاذ كافة الحلول الودية، في ظل تشبث وإصرار المدرب على احترام كافة تفاصيل العقد وشروطه المالية التي تحميه وتمنع إقالته.

واقترح مسؤولو الجيش على روماو تقديم استقالته مقابل التوصل براتب شهرين، إلا أن المدرب أصر على التوصل بكافة مستحقات العقد لغاية نهاية الموسم المقبل، وهو ما يفرض على مسؤولي الجيش أداء ما يفوق 400 ألف دولار للتخلص من روماو.

وسيكون على مجلس إدارة الجيش انتظار نهاية الموسم لاستغلال بند يتيح الإنفصال عن روماو، دون أداء أي تعويض مالي في حال عجز الفريق عن احتلال المركز الرابع في الدوري المغربي.

يشار إلى أن علاقة مسؤولي الجيش الملكي ساءت بالبرتغالي روماو، بعدما تلقى الفريق 4 هزائم متتالية بالدوري، ساهمت في تراجعه بشكل كبير على مستوى الترتيب، وابتعد عن التنافس على لقب المسابقة.