كشفت صحيفة "رأي اليوم"، عن حيثيات وخلفيات الزيارة التي يرتقب أن يقوم بها الملك محمد السادس، إلى روسيا الإتحادية يوم الأحد 13 مارس الجاري.

وأكدت الصحيفة أنه في الوقت الذي لم يكشف فيه  الديوان الملكي عن تفاصيل الزيارة، فإن هذه الأخيرة تأتي في سياق "زيارات ملوك وأمراء عرب الذين يقصدون موسكو خلال الشهور الأخيرة، وهم أمراء الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر وملك الأردن".

ووفقا لنفس المصدر فإن مراقبون يرون أن توجه " الملكيات العربية الى الكرملين، سببه بحثها عن سند في الساحة الدولية بعد تراجع دعم البيت الأبيض للكثير من الأنظمة الملكية والاحجام عن مغامراتها".

وذكر المصدر ذاته أنه "أمام الصعوبات التي يواجهها المغرب في قضية الصحراء وبالخصوص بعد المواجهة مع الأمم المتحدة وتخلي الولايات المتحدة عنه، فهو يريد ضمان روسيا الى جانبه بعد أن أنقذته من قرار أمريكي كان سيفرض مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء سنة 2013".

وأشارت الصحيفة إلى أن روسيا تعتبر "شريكا رئيسيا للجزائر، وكل قرب من الرباط سيكون بحذر بالخصوص وأن المغرب هو حليف للغرب، ويبحث عن موسكو عندما يتأزم وضعه في قضية الصحراء".