قالت أسماء الصبار، عضوة المجلس الجهوي لحقوق الانسان لجهة الرباط سلا القنيطرة، إن الحركة النسائية بالمغرب اتُهمت بالكفر عندما كانت تدافع عن حقوقها وتساند خطة ادماج المرأة في التنمية.

وأضافت الصبار، خلال مشاركتها في ندوة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نظمتها جمعية "الدفاع عن حقوق الانسان"، بشراكة مع"ليونس الدولية"، يوم السبت 12 مارس، (أضافت)، "أن مطالب الحركة وُوجهت بمسيرة مليونية نظمتها منظمات أصولية واحزاب سياسية اسلامية قبل تدخل الملك.

واستنكرت الصبار، في الندوة التي نظمت تحت عنوان:"المساواة بين الجنسين الإنجازات والتحديات"، ادعاءات الحكومة الحالية حول دفاعها عن حقوق الانسان والمرأة في وقت كانت ولازالت تناهض مطالب الحركات النسائية.

وقالت الصبار إن المناهضين لمطالب الحركة النسائية الذين هم في الحكومة الآن -في اشارة لحزب -العدالة والتنمية"- اسسوا ابان مناهضتهم لخطة ادماج المرأة في التنمية،منظمة تجديد الوعي النسائي وكأن الوعي النسائي الحقوقي الذي كان سائدا ليس وعيا.

وأضافت ذات المتحدثة، أنه لحسن الحظ، تدخل الملك وشكل لجنة متعددة الأطراف توجت بإصدار قانون مدونة الأسرة.