رغم نجاح حكومة عبد الإله بنكيران في منع إشهارات ألعاب الحظ و«اليانصيب» في الإعلام السمعي البصري، مبررة ذلك بحماية القاصرين، سجّل هذا القطاع نموا كبيرا خلال العام 2015، حيث ارتفع رقم معاملاته بنسبة 10% ليصل إلى حوالي 9 ملايير من الدراهم.

الشركات المتخصصة في هذه الأنشطة اتّجهت بقوة نحو المواقع الإلكترونية والشبكات الاجتماعية، حيث توجد غالبية الشبان المستهدفين من طرفها، وهو ما جعلها تتجنّب أي انعكاسات سلبية لمنع الإشهار التلفزيوني على وجه الخصوص.

أكثر من ذلك، أصبح الأنترنت يتيح لهذه الشركات إمكانية المشاركة واللعب مباشرة عبر مواقع إلكترونية متخصصة، دون حاجة إلى الانتقال إلى الوكالات المختصة، حيث يتم الأداء بواسطة البطائق البنكية أو «تعبئة» حسابات شخصية يتم استهلاكها عبر النت.

ووقا لما كشفته يومية "أخبار اليوم" في عدد السبت 12 ماس، فإن القنوات التلفزيونية بدورها لم تتأثر بمنع إشهار القمار، حيث تحوّلت الوصلات الإشهارية إلى كبسولات تجلب احتضان هذه الشركات، مثل كبسولة «آجي نتحركو» التي تبثها القناة الثانية.