دعت حركة 20 فبراير  إلى المشاركة القوية في المسيرة الوطنية للأساتذة المتدربين بالدار البيضاء يوم 20 مارس الجاري، وفاء لذكرى انتفاضة 23 مارس 1965 في نفس المدينة، و التي كانت قد  "تعرضت لقمع وحشي خلف عددا كبيرا من الشهداء والضحايا" بحسب ما جاء في بيان صادر عن تنسيقية الحركة بسلا والرباط.
ودعت الحركة كافة الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية وتنسيقيات المعطلين ومختلف الفعاليات المجتمعية "المؤمنة بمطالب الحركة من أجل دولة ديمقراطية حقيقية، إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الاحتجاجية التي دعت إليها التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين يوم الأحد 20 مارس 2016 بالدار البيضاء، وإلى التخليد النضالي لذكرى 23 مارس المجيدة، وذلك من أجل:
- وضع حد للقمع الوحشي الممارس ضد الحق في الاحتجاج ومحاسبة كافة المتورطين في عمليات القمع التي تتعرض لها مختلف الفئات خاصة الأساتذة المتدربين والمعطلين وأساتذة سد الخصاص؛
- إلغاء أجور البرلمانيين وتعويضاتهم وتقاعداتهم غير المشروعة مع إعادة النظر في الأجور الخيالية لمسؤولي الدولة المغربية؛
- الاستجابة الفورية لمطالب الأساتذة المتدربين وإلغاء المرسومين المشؤومين الذين يفصلان التكوين عن التوظيف ويجهزان على منحة الدراسة الهزيلة التي يستفيد منها بالنسبة الأساتذة المتدربون؛
- الاستجابة لمطالب المعطلين وأساتذة سد الخصاص وكافة الفئات المحرومة من الحق في الشغل الكريم؛
- إقرار نظام ديمقراطي بالمغرب.
وتأتي التعبئة لهذه المسيرة، بحسب نفس البيان، في إطار "ترسخ قناعات الشعب المغربي أكثر فأكثر بمطالب الحركة التي تجسدها احتجاجات مختلف الفئات الشعبية المتضررة من سياسة التفقير المنتهجة من لدن الدولة المغربية والمملاة من لدن الإمبريالية وصندوق النقد الدولي؛ وبعد وقوف جميع أفراد الشعب المغربي، خاصة الطبقات الكادحة والمقهورة، على كذبة ما سمي بالتغيير والانتقال الديمقراطي والدستور الجديد والانتخابات التي قاطعتها أغلبية الشعب ولم تؤد إلى اختيار حكومة مسؤولة عن القرارات المصيرية للبلد يتحقق معها العدل والرخاء المنشود لفائدة المغاربة؛ وبعد الوقوف على تدهور الأوضاع بالمغرب على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية؛ وفي خضم النضالات البطولية التي يخوضها الأساتذة المتدربون والمعطلون وأساتذة سد الخصاص ومختلف المتضررين من السياسات اللاشعبية" وفقا لنفس البيان.