يسود فزع وسط بعض المواطنين بإقليم الشاون ممن علموا بتجول سيارات داخل مناطقهم دون أن يكون لدى سائقيها أي أوراق تامين أو رخص سياقة ولا خضعت هذه السيارات للفحص الثقني.

وأفاد قيادي بـ"جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" أن غالبية مستعملي هذه السيارات ينشطون في مجال الممنوعات، متهما السلطات بغض الطرف عن هذه السيارات التي باتت تقلق راحة الساكنة، خاصة أن بعضها تورطت في حوادث سير، موضحا نفس المصدر أن الحوادث الناجمة عن هذه السيارات غالبا ما تفضي إلى مفاوضات لا تضمن حقوق الضحايا.

ودعا الحقوقي السلطات المعنية إلى التدخل لمنع هذه السيارات من التجول في الإقليم، موضحا أن السيارات باتت كابوسا حقيقيا في حياة الساكنة.