أقدم الياس العماري بصفته رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة على خطوة مثيرة،  بعد أن قدم لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان أزيد من ستة ملايير سنتيم ستخصص في تشجيع البحث العلمي.

وبحسب مصادر حقوقية فإن خطوة العماري خلفت صدمة كبيرة في نفس وزير التعليم العالي لحسن الداودي، الذي لم يكن يتوقع أن يخصص معارض لحكومتهم مبلغا بقدر ستة ملايير للبحث العلمي.

وجاءت أموال العماري من فائض ميزانية الجهة، فبعد أن وجد نفسه امام ازيد من ستة ملايير سنتيم، كفائض، لم يجد وجهة أفضل للاستفادة من هذه الأموال سوى البحث العلمي.

وفي نقاش حضره موقع "بديل" دار بين الحقوقي الحبيب حاجي وحقوقي آخر، رأى الاخير أن خطوة الياس مجرد مناورة سياسية بخلفيات انتخابية، فرد حاجي "اللهم أكثر المناورين على المغاربة لتشجيع البحث العلمي" موضحا حاجي أن خطوة مثل هذه وإن كانت لها خلفيات سياسية فتبقى خطوة جبارة خاصة وأن الامر يتعلق بالبحث العلمي، الذي تحتاجه البلاد.

يذكر أن رئيس الحكومة كان قد دعا مؤخرا الياس العماري إلى "قتلهم" لكن "رصاص" الاخير لم يكن سوى أمولا من أجل البحث العلمي.