أعلن عدد من النشطاء السياسيين، عزمهم “تأسيس حركة سياسية تضم في رحمها أطرا فاعلة أكاديميا ومدنيا، ركيزتها الشباب، وتنبني على مبدأ التعدد والديمقراطية، وترنو إلى مجتمع حداثي ديمقراطي يفتخر بهويته وخصوصيته المغربية”، اختاروا لها اسم “القادمون”.

وذكر بيان، صادر عن خلية التواصل بالسكرتارية الوطنية المكلفة بتأسيس الحركة، أن اختيار اسم “القادمون” جاء “احتجاجا على الركود والاختناق الذي تشهده الأحزاب السياسية بجل مكونتها، واستغلال طموح وقدرات الفاعلين الشباب لصالح ديكتاتورية حزبية بئيسة، همها مراكمة السلطة والثروة، واجترار أساليب وخطابات لا تتماشى ومتطلبات العصر والمرحلة”.

وأوضح البيان الذي توصل "بديل"، بنسخة منه، أن “المشهد السياسي المغربي يشهد أوضاعا مقلقة، تتمثل في البؤس والشعبوية وتهميش كل الأطر المثقفة والشابة، الطامحة إلى مغرب جديد قوامه الكرامة، والحرية، والعدالة الاجتماعية، والديمقراطية، وحقوق الإنسان”، مؤكدا على أن “تفعيل الوثيقة الدستورية التي جاءت نتيجة الحراك الشعبي الديمقراطي يعرف تراجعات ملحوظة”.

إلى ذلك اشار النشطا إلى أن  عزهم على تأسيس الحركة، “جاء إيمانا منهم بمفهوم المواطنة، باعتبارها أسمى تعبير للأمة في المجتمعات الديمقراطية التي تمنح السيادة للشعب، بما هي حقوق وواجبات، في إطار دولة الحق والقانون، وإيمانا منهم بألا دولة بدون مؤسسات معبرة عن إرادة المغاربة”. مشددين غلى أن “حركة “القادمون” هي امتداد لطموحات وإرادة الشباب والشعب المغربي، التي تشكلت عبر نضالات متراكمة، والحراك المجتمعي الذي عرفه المغرب”.