رفض الناخب الوطني السابق، بادو الزاكي، الاشتغال تحت إشراف الإدارة التقنية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي يترأسها ناصر لارغيت، من خلال المنصب الجديد الذي كانت الجامعة تنوي تعيينه فيه.

وبحسب ما أفاد به موقع "منارة"، فإن الزاكي كان قد وافق على ترأس مديرية المنتخبات الوطنية، غير أنه تراجع عن ذلك مباشرة بعدما علم أنه سيشتغل تحت إشراف الإدارة التقنية، الأمر الذي رفضه الناخب الوطني السابق جملة وتفصيلا.

وأضاف المصدر، أنه برغم كل محاولات اقناعه بذلك، على اعتبار أن الجامعة تسعى إلى إعادة بناء هيكلة جديدة للإدارة التقنية والمنتخبات الوطنية، إلا أن الزاكي رفض رفضا قاطعا الموافقة على ذلك.

واشترط الزاكي أن يشتغل منفردا ويكون على اتصال مباشرة برئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، دون العمل تحت إشراف الإدارة التقنية وهو ما يتعارض مع الهيكلة الجديدة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وعاد الخلاف ليطفو على السطح بين الجامعة والزاكي، بعدما كانت تستعد لتقديمه في منصبه الجديد، إذ عاد الزاكي للتشبث بمطالبه الرامية إلى الحصول على جميع مستحقاته مقابل فسخ عقده مع الجامعة.

وترفض الجامعة من جهتها الاستجابة لمطالب الزاكي، وكذلك مساعده السابق يوسف شيبا، إذ تقترح عليهما الحصول على رواتب ثلاثة أشهر فقط مقابل فسخ العقد.

وفي حال استمرار الخلاف بين الطرفين سيضطر الزاكي إلى التوجه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للحصول على مستحقاته المالية.