تساءل الكاتب الأول لحزب "الإتحاد الإشتراكي"، إدريس لشكر، بالمكتبة الوطنية، أمس الأربعاء (9مارس)، قائلا: "ألم تلاحظوا أن الذي كان يراقب خلال خمس سنوات هي المعارضة وليس الحكومة، بالرغم أن مهمة البرلمان هي التشريع والمراقبة"، مضيفا "كنا شهريا كنتقطبو..ويختار لنا رئيس الحكومة من النعوت ما شاء، حيث انعكست الآية".

وأوضح لشكر، خلال كلمته ندوة نظمت تحت عنوان "دستور 2011 الحصيلة والآفاق"، "كنشوفوا حنا رؤساء حكومات في مجلس العموم البريطاني أو في الجمعية الوطنية الفرنسة أو إسبانيا...يأتي رؤساء الحكومات ليساءلوا..وعندنا تحول البرلمان إلى منصة منبرية خطابية لرئيس الحكومة، ولم تعد هناك إمكانية للرقابة بسبب الشعبوية".

وأضاف لشكر، أن الحكومة الحالية ضربت شيئا مهما وهو الرقابة، حيث لم تعد هناك إمكانية للرقابة، فالأغلبية تحاور نفسها، ولأول مرة كان المقرر في النظام الداخلي للبرلمان من الأغلبية، حيث لم يحدث هذا حتى في سنوات الرصاص".

وفي نفس السياق تحدى لشكر الحكومة الحالية، التي كان من أبرز شعاراتها محاربة الفساد، قائلا:" أتحداهم أن يعطوني وثيقة واحدة في محاربة الفساد، حتى ما يتغنون به اليوم، مشيرا إلى أن الخطة الحالية التي تروجها الحكومة حول محاربة الفساد كانت من إنجاز حكومة عباس الفاسي".