حث تقرير أمني أمريكي صادر عن المكتب الاستشاري للأمن الخارجي، السياح الأجانب الراغبين في زيارة المغرب على توخي الحذر خوفا على سلامتهم من الحوادث والاعتداءات، وكشف التقرير عن مجموعة من المعلومات عبارة عن خارطة طريق للسياح الوافدين على المغرب.

ووضع التقرير الذي يحمل عنوان "الجريمة والسلامة في المغرب" لسنة 2016، مدينة مراكش في صدارة المدن التي يتعرض فيها السياح الأجانب للجرائم متبوعة بالدار البيضاء تم طنجة بينما وضع فاس في المرتبة الرابعة، وشدد أن العاصمة الرباط تعتبر المدينة الآمنة في المغرب، نظرا إلى حجم التواجد الأمني بشوارعها.

ووضع التقرير الذي نقلته يومية "اخباراليوم"، أمام السياح الأجانب خصوصا منهم الأمريكيون دليلا معلوماتيا وجب التقيد به من من قبيل ضرورة الانتباه جيدا للأمتعة خلال ركوب اي وسيلة نقل في المغرب، واخذ الاحتياطات في الطرق الثانوية والتي يعتبر وضعها سيئا خصوصاً في المواسم الماطرة، مشيراً التقرير نفسه إلى أن حوادث السير بالمغرب مصدر قلق كبير للحكومة حيت تحصد اراوح 11 ضحية بشكل يومي، محذرا السياح من السفر ليلا بسبب أخطار مرورية، كما دعا إلى استعمال حافلات وسيارات جديدة من أجل حالة ميكانيكية أفضل.

العنف الديني أو العرقي أشار إليه التقرير بشكل إيجابي مؤكدا أنه ليس شائعا، وأن المملكة وضعت ضوابط صارمة على الوعظ الديني، مشيرا في موضوع الإرهاب أن السلطات الأمنية المغربية قد وضعت تقارير حول عدد من المجموعات الإرهابية وأن لها صلة مع شبكات دولية، منها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وداعش.

كما أشار التقرير إلى أن عدد الملتحقين المغاربة بالتنظيمات الإرهابية منذ 2011 وصل حدود 1500 مغربي، مما جعل تخوفات السلطات الأمنية تبقى قائمة من عودة بعض المغاربة المقاتلين، بحسب اليومية ذاتها التي أوردت الخبر في عدد الخميس 10 مارس.