تلقى حزب "العدالة والتنمية" "ضربة موجعة" بأحد فروعه بإقليم الحسيمة، بعد ما أقدم الكاتب المحلي للحزب بجماعة بني بوفراح على تقديم استقالته لأسباب وصفها بـ"الهيمنة والاستحواد وعدم التواصل، من طرف الكتابة الإقليمية للبجيدي مع فروعها.

وحسب نص الإستقالة التي وجهها الكاتب المحلي للفرع المذكور، الورغـي ياسيـن، لأجهزة حزب "البجيدي" الإقليمية والوطنية، فإن ما دفعه لذلك هو: " هيمنة عائلة واحدة على الهيكلة الإقليمية للحزب بالحسيمة، وإقصاء كل صوت حر يأبى الخضوع للإملاءات والقرارات المطبوخة من أطراف متحالفة ومتوافقة على تقسيم كعكة مناصفة بينهما، وكذا الهيمنة على اللائحة في كل الإستحقاقات الإنتخابية (البرلمانية 2011، الجهوية 2015، المجلس الإقليمي 2015، مجلس المستشارين 2015 ... نفس الأشخاص يقود كل اللوائح)".

وبالإضافة إلى ذلك أورد المعني في استقالته "أن هناك عرقلة لتدابير منح العضوية، وفتح الفروع في مجال العالم القروي بالإقليم حفاظا على مصالحهم الشخصية، والإستحواد على اللوجيستيك المخصص للحملة الإنتخابية 2016 ووضعه في مستودع بالمقر الإقليمي إلى يومنا هذا".

وأكد الورغـي، في استقالته انه كان "أحد الأعضاء القياديين المؤسسين لحزب العدالة و التنمية بجماعة بني بوفراح إقليم الحسيمة، وأنه عمل جاهدا وبشكل متواصل من أجل توسيع قاعدة الحزب، و بدلا من مكافأته على ما عمله ويعمله دائما، وأن يتم إشراكه في كل القضايا، وخاصة ما يتعلق منها بالشأن السياسي من تخطيط وتنفيذ وإشراك في الرأي، أحس منذ بعض الوقت بشيء من الغبن والتهميش وحتى النسيان أحيانا من طرف الكتابة الإقليمية للحزب بالحسيمة "، يقول الورغي.