قال مذيع مصري، "إنه كان لزاما على عناصر الأمن الخاص للملك، أن يقتلوا المواطن المغربي الذي، اخترق الموكب الملكي، يوم الإثنين 7 مارس بالرباط".

وأكد الإعلامي، بقناة "البلاد" المصرية، أن "عناصر الأمن الخاص للملك، ارتكبت أخطاء فادحة، بعد الهفوة الأمنية التي أدت إلى وصول الشخص إلى سيارة الملك بتلك السهولة"، كما صب المتحدث جام غضبه على "المسؤول الذي فتح نافذة سيارة الملك لحظة اعتراضها من طرف المواطن".

وقال الإعلامي، بنبرة غاضبة:" إن هذا غير مقبول بتاتا، أن يتم تعريض زعيم دولة عربية للخطر، فلا قدر الله يمكن للشخص أن يحمل معه شيئا يشكل خطورة على حياته، خاصة وأن ملك المغرب مستهدف من قِبل تنظيمات إرهابية، دأب المغرب على اعتقال عناصرها وتفكيك خلايا تابعة لها".

واستحضر المتحدث، حادثة مماثلة، حين اعترض شخص موكب الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك وقام بطعنه، قبل أن يرديه الحرس الخاص قتيلا"، متسائلا:"لماذا لم يقتلوه؟ حتى وإن كان مواطنا عاديا يريد تقديم طلب، فلا يجب أن يصل إلى الملك بهذه الطريقة".

وأكد المذيع المصري، "أنه تحدث بهذه الطريقة نظرا لغيرته ولحبه لملك المغرب نظرا للعلاقات التي تجمع البلدين، حتى في عهد والده الحسن الثاني، مع باقي الرؤساء الذين تعاقبوا على جمهورية مصر العربية".