دعا الرئيس الشرفي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي(ا.م.ش)، عبد الحميد أمين، يوم الثلاثاء 8مارس، في الجلسة الافتتاحية لتنظيم المرأة بالقطاع الفلاحي والغابوي، إلى "مواصلة النضال دفاعا عن مطالب المرأة بصفة عامة، والمرأة بالقطاع الفلاحي والغابوي بصفة خاصة، من أجل الكرامة والحقوق في شموليتها وكونيتها".

وعبر أمين في رسالته إلى المشاركات خلال المؤتمر الخامس لتنظيم المرأة بالقطاع الفلاحي والغابوي، التي توصل بها "بديل"، عن "إعتزازه بالتنظيم المذكور"، معتبرا "أنه أصبح اليوم دعامة قوية لأنشطة الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، ورافدا أساسيا من روافد الاتحاد التقدمي لنساء المغرب وللحركة النسائية التقدمية ببلادنا".

وأضاف، "وفي أجواء الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة الذي يشكل مناسبة لتأكيد العزم على انتزاع حقوق المرأة في كونيتها وشموليتها نأكد على أن النساء في بلادنا وفي قطاعنا تريد التخلص من الإهانة والاستعباد والتمييز والعنف والقهر الاجتماعي وتريد مغربا آخرا يضمن الكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان للجميع".

وطالب أمين من المشاركات، بمزيد من التنظيم، قائلا:"إننا مقبلون في 18 ماي القادم على الاحتفال بالذكرى الفضية أي الذكرى 25 لتأسيس الجامعة، وإننا نريد أن تكون هذه المناسبة فرصة لانطلاقة جديدة لجامعتنا لتشكل تنظيم جماهيري أكبر وأوسع، تنظيم يؤطر عشرات الآلاف من الموظفين/ات والمستخدمين/ات والعمال الزراعيين وغيرهم والفلاحين الكادحين".

وأكد أمين في نفس السياق، على أن "إضراب الأربعاء 24 فبراير الماضي، كان ناجحا، رغم الادعاءات المعاكسة للحكومة التي واصلت احتقارها لمطالب الشغيلة مصممة في نفس الوقت على الإجهاز على مكاسبها خاصة في مجال والتقاعد والحريات النقابية"، داعيا عموم الشغيلة ومن ضمنها شغيلة القطاع الفلاحي إلى "الإستعداد للتصعيد النضالي من أجل الكرامة والحقوق الشاملة".