كشف البودكاستر الشهير بـ"مول الكاسكيطة "، عن وثائق تضم معطيات صادمة تخص تفويت جزء من أراضي لازال النزاع حولها بالمحكمة بين عائلة وإدارة الأملاك المخزنية، إلى جمعية قضائية مهنية، وبيع جزء آخر منها لشركة خاصة.

وحسب ما كشفه " مول الكاسكيطة" في شريط فيديو موضوع على قناته باليوتيب، "فقد فوتت إدارة الأملاك المخزنية بمكناس 33 هكتارا من أراضي لا زال النزاع حولها بين عائلة من الحاجب، والإدارة المذكورة، مطروحا لدى القضاء، لـ"الودادية الحسنية للقضاء"، فيما اشترت شركة تسمى " الشركة الملكية لتشجيع الفرس"، 8 هكتارات من هذه الأرض، من طرف مجهول.

وأوضح ذات المتحدث، "أن هذه الأرض وحسب ما كشف عنه من وثائق، اشترتها العائلة المذكورة سنة 1945 من الأملاك المخزنية طبقا للقوانين المعمول بها آنداك، لكن ونظرا لظروف سياسية تم نزع الأرض من هذه العائلة في ما بعد من طرف إدارة الأملاك المخزنية"، يقول مول الكاسكيط.

وأضاف مول الكاسكيطة في نفس الشريط، "أنه بعد نزاع طويل بين العائلة المذكورة وإدارة الأملاك المخزنية بمكناس، اعترفت هذه الأخيرة سنة 2010 بملكية العائلة لهذه الأرض، لكن بعد تغير رئيس الإدارة المذكورة تراجعت هذه الأخيرة عن اعترافها وطلبت من العائلة التوجه للقضاء من أجل الحسم في هذا النزاع".

وأردف المتحدث في شريطه، " أنه بعد توجه العائلة للقضاء ورغم أن الملف لازال مطروحا ولم يصدر فيه حكم نهائيا، تم تفويت 33 هكتار للجمعية المذكورة"، متسائلا " كيف يمكن للقضاء أن يصدر حكما لصالح العائلة وجمعية قضائية استفادت من جزء منها بطرق غير واضحة".

كما تساءل ذات المتحدث عن " كيفية شراء الشركة الملكية لتشجيع الفرس لجزء من هذه الأرض، والقضاء لم يحسم النزاع فيها بعد بين العائلة ومديرية الأملاك المخزنية؟ ومن باعها الأرض، حيث لا يوجد اسم البائع في عقد الشراء؟ وما علاقة هذه الشركة بالملك الذي تحمل إسمه؟"

يشار إلى أن الموقع تحفظ على نشر الشريط لما يتضمنه من بعض العبارات العنيفة وذكر لأسماء بعض الأشخاص الذين لم يتسن لـ"بديل" أخذ وجهة نظرهم في الموضوع.