تدخلت القوات الأمنية بعنف لفض وقفة احتجاجية، نظمها معطلو فرع بني بوعياش للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب تخليدا لليوم العالمي للمرأة (8 مارس)، مما أسفر عن وقوع إصابة وصفت بـ"الخطيرة"، في حق المعطل نجيب أفقير، استدعت نقله على متن سيارة الإسعاف إلى المستشفى الجهوي للحسيمة.

ووفقا لما أورده بيان عن التنظيم المذكور، هو فإن القوات الأمنية عملت على تطويق "ساحة الشهيد كمال الحساني من مختف الجوانب"، ومنعت المعطلين من التوافد إليها، و بمجرد وصولهم ي الموعد المعلن عنه في البلاغ، سارعت الأجهزة الأمنية إلى تفريقهم عن طريق القوة، مستخدمة في ذلك "الزرواطة، الضرب، السحل، السب، الشتم ..."

وأضاف البيان، أن العناصر الأمنية، قامت بمصادرة هواتف المعطلين الذين استخدموها في توثيق عملية التدخل، و لم تستثني باقي المواطنين هذه العملية، و ذلك بهدف التستر على "المجزرة التي ارتكبتها في حق المعطلين"، على حد تعبير البيان.

و ندد رئيس الفرع المحلي سعيد المرابط بما أسماه "التدخل القمعي الوحشي، و بمختلف أساليب الحصار و المنع الممنهجة على الفرع المحلي"، معتبرا أن "هذه المحاولات اليائسة للسلطات لن تثني المعطلين عن تخليد ذكرى هذه الانتفاضة التي تصادف تاريخ 8 مارس من كل سنة، و التي قدمت فيها ساكنة بني بوعياش تضحيات جسام"، كما طالب المرابط، بـ "بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الثلاثة على خلفية هذه الانتفاضة القابعين حاليا بسجني الحسيمة و جرسيف".