اهتزت الأكاديمية العسكرية بمكناس نهاية الأسبوع الماضي على وقع خبر اعتقال طالب يدرس بالسنة الثالثة، متهم في جريمة سرقة 29 هاتفا نقالا فاخرا تعود لزملائه في الدراسة.

وأوردت يومية "أحداث المغربية"، أن أحد الهواتف المسروقة التي رصدتها أجهزة الدرك الملكي المكلفة بالتحقيق في عملية السرقة، كان بمثابة الخيط الناظم الذي مكن المحققين الدركيين من فك لغز الجريمة.

وأوضحت ذات اليومية، أن الطالب المتهم سلم المسروقات إلى صديقه خارج الأكاديمية، وهو طالب يتحدر من مكناس ويدرس بمدينة الجديدة، منح هذا الأخير أخته هاتفا و قامت مباشرة بتشغيله بعد وضع شريحة الكترونية، موجهة بذلك عناصر الدرك الملكي إلى الدليل الحاسم الذي سيقودهم إلى الإطاحة بجميع المتورطين، البالغ عددهم خمسة، التلميذ السارق وصديقه الطالب المشارك في السرقة، و المتهمون بحيازة المسروق، حيث تمكن عناصر الدرك الملكي بمكناس من استرجاع 21 هاتفا، وفقدان 8، قال الشريك الثاني إنه تخلص منها بالبحر.

وأضاف المصدر، أن عناصر الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي أخضعت المتهمين الخمسة إلى تدابير الحراسة النظرية لمدة 72 ساعة بعد التمديد، لفائدة البحث والتقديم تحت إشراف النيابة العامة المختصة بمكناس صباح الاثنين 07 مارس الجاري، وإحالتهم على التحقيق ليتم إطلاق سراح الجميع بعد تنازل الضحايا عن حقهم في المتابعة، بعد أن نفى المتهم الرئيسي تهمة السرقة مصرحا أنه وجد الهواتف فقط ولم يسرقها، ليبقى مقعد ابن الكولونيل بحجرات الأكاديمية الملكية العسكرية معلقا بيد الرؤساء العسكريين.