في هذه الحلقة الجديدة المُصورة يرى الزميل المهدوي أن الشعب بدوره يحتاج لـ"سيارات مصفحة" تقيه "إرهاب" سياسة حكومة عبد الإله بنكيران، موضحا أن  "العنف الحكومي" هو الذي يولد العنف الشعبي" وبأن "بلطجة" الحكومة سابقة على أي "بلطجة" أخرى.

ويؤكد الزميل المهدوي على أن أنجع وسيلة لحماية رئيس الحكومة ليس هي "سيارة مصفحة" بل إحترامه لحقوق المواطنين وإنصافهم وتكريس الديمقراطية ومحاربة الفساد والمفسدين وتوظيف المعطلين وإلغاء المرسومين الجائرين والإبتعاد عن التأثير على القضاء خاصة عندما تكون هناك ملفات معروضة على المحاكم، كما جرى في ملف "قاضي طنجة" حين قال بنكيران داخل البرلمان " وضبطناه متلبسا" في وقت كان القضاء ينظر في المف، علما أن هذا القاضي لم يعتقل وهو متلبس بأي رشوة.

وفي الحلقة يستعرض الزميل المهدوي العديد من الوقائع التي تكشف على "بلطجية" الحكومة ضد عدد من المواطنين والهيئات والمؤسسات، مشيرا إلى أن "بلطجة" بعض قيادات "البجيدي" وطلبته سابقة عن أي "بلطجة" أخرى، كما هو موثق من خلال ملفات طبية يتوفر "بديل" على نسخ منها، تتعلق بإصابات خطيرة على مستوى "رؤوس طلبة" كانت سلاسل وعصي طلبة "البجيدي" قد نالت منها في مدينة القنيطرة شهر مارس من سنة 2007 خلال أسبوع ثقافي من تنظيم نفس الفصيل، حيث كادت طالبة أن تلفظ أنفسها الأخيرة داخل "مستشفى الإدريسي" قبل أن تنجو من الموت بأعجوبة كبيرة بعد خياطة ست جروح غائرة في رأسها، نتيجة ضربات قوية بواسطة سلسلة حديدة هوت على رأسها من طرف طالب تابع لحزب "العدالة والتنمية".

وفي الحلقة ينبه الزميل المهدوي المغاربة إلى نقطة يراها مهمة جدا تتعلق بألاعيب ينهجها بنكيران و  كل من حاصره سؤال جوهري وعجز عن الإجابة عنه، أبرز هذه الألاعيب محاولة النيل من سمعة طارح السؤال والتشكيك في شرعيته وهويته عبر وصفه بالعلماني أو إبليس أو بكونه يتحرك بامر من "البام" أو البوليساريو...أو عبر خلق معارك جانبية لإلهاء المواطنين عن معاركهم الحقيقية، وكل ذلك بغاية تمرير مشاريع حكومية لا شعبية ولا وطنية.