بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، عبرت مجموعة من الفاعلات الحقوقيات والجمعويات يوم الإثنين 7 مارس، عن تعاطفهن مع نضالات المرأة عموما والمعطلة على وجه الخصوص فيما تتعرض له من قمع من طرف عناصر الأمن الذين يفترض فيهم أن يحموها.

وجاء تعبير الفاعلات عن تضامنهن هذا خلال مشاركتهن في الندوة التي نظمها "الاتحاد الوطني للأطر العليا المعطلة بالرباط" تحت شعار "المرأة المغربية تاريخ حافل بالمقاومة والتضحيات من أجل مغرب الكرامة والمساواة المرأة المعطلة نموذجا "، والتي احتضنتها القاعة الكبيرة للاتحاد المغربي .

في البداية الندوة المذكورة، اعتبرت عضوة المكتب السياسي لـ"لحزب الاشتراكي الموحد"، نعيمة الكلاف، أن أسباب العطالة المستفحلة وسط المرأة والشباب، ترجع في أغلب الأحيان لإملاء المؤسسات المالية العالمية".

وبخصوص الاليات النضالية التي يمكن أن يضطلع بها المعطلون دفاعا عن قضيتهم دعت الكلاف إلى اللجوء للقضاء الدولي برفع شكايات ضد الدولة حتى يتم إحراجها و تحرير شكايات تعذيب ضد رجال السلطة".

أما عضوة "الاتحاد التقدمي لنساء المغرب"/ الاتحاد المغربي للشغل"، فاطمة بن الشيخ، فقد أكدت خلال مداخلتها في ذات الندوة " على أن هناك استغلال للنساء في المغرب تحت يافطة الانابيك، لذلك دعت إلى تكثيف النضال لضمان العمل القار للنساء والرجال على السواء"، مشيرة " إلى غياب سياسة اجتماعية في مجال التشغيل"، معتبرة أن ملف إصلاح التقاعد يضرب اليوم بشكل كبير في توفير مناصب الشغل للمعطلين".

وفي ذات السياق دعت الفاعلة الجمعوية، فاتحة المصباحي، "إلى النضال على واجهة الحق في العمل وواجهة النضال ضد التمييز الذي يطال المرأة "، مشيرة "إلى ضرورة المطالبة المغرب بالوفاء بالتزاماته اتجاه المواثيق التي صادق عليها، لكي لا تظل مجرد ماركوتينغ سياسي، غير مستشهدة بالنموذج الاسباني الذي لازالت المرأة تعاني فيه التمييز".

من جهتها تحدثت عضوة "الهيئة المغربية لحقق الإنسان"، مريم الصباحي، بشكل مفصل عن المضايقات التي تتعرض لها المعطلات داخل شوارع الرباط بجانب زميلها في العطالة.

وعرفة الندوة عرض شريط يوثق لشتى أشكال التعنيف والمعاناة من داخل شوارع الرباط، حيث عبرت بعض المعطلات من خلال تصريحات صادمة عن واقعهم المرير".