علم "بديل" أن خمسة أشخاص لقوا حتفهم فيما أصيب اثنان آخران بجروح متفاوتة الخطورة بعد انهيار سد ترابي بدوار شاب، التابع للجماعة الترابية باب برد، وذلك مساء اليوم الإثنين 7 مارس.

وحسب ما صرح به للجريدة الإلكترونية "بديل"، عضو "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان "، المستشار الجماعي العلمي يرو، فإن السد الترابي انهار بعدما كان صاحبه رفقة أحد أصهاره وخمسة عمال آخرين يقومون بأشغال الصيانة بالسد من أجل فتح مخرج لأحد أنابيب المياه، مما أدى إلى انهيار كمية كبيرة من التراب فوق خمسة أشخاص ليلقوا حتفهم، فيما أصيب الشخصان الآخران بكسور وجروح متفاوتة".

وأضاف يرو، أنه لحدود كتابة هذا الخبر تم استخراج جثث ثلاث أشخاص من تحت التراب ولازال البحث جاريا لاستخراج الجثتين المتبقيتين، فيما تم نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة".

وفي ذات السياق كشف مصدر حقوقي بالمنطقة المذكورة، فضل عدم ذكر اسمه، " أن هذه السدود تنتشر بشكل ملحوظ في المنطقة ويقوم بإنشائها أشخاص نافدون بدون ترخيص من أجل تجمع المياه لاستغلالها في سقي زراعة القنب الهندي".

وأشار الفاعل الحقوقي الذي تحدث لـ"بديل"، "أنه سبق لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان أن نبهت السلطات إلى أن هذه السدود التي تقام بطريقة عشوائية، مما يهدد المواطنين في سلامتهم وأمنهم المائي" ، معتبرا أنه "في الوقت الذي تصبح فيه ساكنة المنطقة مهددة بالعطش يلجأ عدد من المحظوظين إلى حفر سدود بأراضي تابعة لإدارة المياه والغابات ويعرضون الفرشة المائية للاستنزاف، من دون تدخل للسلطات".