أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يوم الأحد 6 مارس، أنه طلب من مبعوثه إلى الصحراء استئناف لقاءاته بمسؤولين من المغرب والبوليساريو، سعيا لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الصراع، وإيجاد حل مبني على "تقرير المصير".

وقال بان كي مو خلال لقائه بمسؤولين جزائريين :"طلبت من مبعوثي الخاص كريستوفر روس أن يستأنف الجهود الدبلوماسية المكوكية بغرض خلق أجواء مناسبة لاستئناف المحادثات".

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أن طرفي النزاع لم يحرزا أي تقدم حقيقي في المفاوضات التي من شأنها أن تفضي إلى "حل سياسي عادل ودائم ومقبول من قبل الجميع، ومبني على أساس تقرير مصير الشعب الصحراوي".

وأضاف أنه التقى أول أمس السبت "بصحراويين يعانون منذ أجيال في مخيمات بمنطقة تندوف جنوبي غربي الجزائر، وأنه تحدث إلى شبان فقدوا الإيمان في المستقبل، ووعد بأنه سيدعو قريبا إلى تنظيم اجتماع للدول المانحة من أجل جمع أموال تمكن من الاستجابة لاحتياجات اللاجئين"، كما أكد بان كي مون أن أفراد طاقم بعثة الأمم المتحدة في الصحراء  "مستعدون لتنظيم استفتاء إذا توافق الأطراف".