العماري يوضح المقصود بمحاربة الإسلاميين (فيديو)

10

قال الأمين العام لحزب “الأصالة والمعاصرة”، إلياس العماري، إنه عندما صرح بالقول:” جئنا للمساهمة في مواجهة الإسلامين”، فإن ذلك هو “دفاع عن المسلمين”، معتبرا “أن المسلم هو الذي يمارس دينه وتكون علاقته بينه وبين الإله، ويمارس طقوسه الدينية، طبقا لفهمه وتأويله الشخصي للإسلام، وفي حدود هذه العلاقة ما بين الفرد والإله، وأن الإسلامي هو صاحب مشروع سياسي إديولوجي مجتمعي”.

وأوضح العماري، في اللقاء الصحفي الذي أجرته مع المجموع الإعلامية لأحمد الشرعي، “أن الإسلاميين الذين جاؤوا للمساهمة في مواجهتهم، هم الذين لا يؤمنون بالوطن المشترك، وهم الذين يعتبرون أنفسهم خير أمة أخرجت للناس، وما تبقى فهم فاسدون وزنادقة، وهم مشروع تأسيس دولة خلافة”، مضيفا :”هؤلاء يستيقظون يوميا لتكفير الناس”.

وحول ما إذا كان يقصد بهؤلاء الإسلاميين حزب “البجيدي” أو جماعة “العدل والإحسان” أو “السلفيين”، أكد العماري” أنه ليس بوليسي باش يعرف من مع هذا أو مع ذاك، وأنه تعلم أن لا يذكر اسم الأخرين في البرامج الإذاعية أو التلفزية”، معتبرا “أنهم (البام) لم يأتوا لمحاربة أحد وأنهم جاؤوا للمساهمة في نشر فكر الحداثة، وأن هذا الحزب (في اشارة للعدالة والتنمية ) الوحيد الذي يمكن أن يحاربه هو القانون لأن هو من منحه الترخيص وليس البام أو غيره”.

وأشار العماري في ذات اللقاء إلى ” أن هؤلاء الإسلاميين الذين يتحدث عنهم ليسوا أشباحا، وأن الآلاف من المغاربة الذين يتواجدون في داعش ليسوا أشباحا كذلك” متسائلا عن “المناهج التي درس فيها هؤلاء ومن فتح أعينهم على هذا الطريق”، مردفا ” أن دور الفاعل السياسي هو محاربة هذا الفكر إيديولوجيا، لأنه لا يمتلك الكلايط، بل يمتلك فقط الكلام وتنظيم الندوات، ومساندة القوانين المحاربة للتطرف”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. عبدالكريم غريب يقول

    من أبرز التناقضات و اللاعقلانية واللاموضوعية ، أن يسمح لحزب بمجتمع مسلم ومتبع كله للمذهب المالكي ، تأسيس حزب بإسم الدين الإسلامي ؛ فهل هذا معناه من ينخرط في هذا الحزب هو المسلم الحقيقي ومن ينتمي للأحزاب يدخلون في خانة الفكر التكفيري !؟
    أعتقد صادقا أن من واجب الأحزاب المغربية وجمعيات المجتمع المدني عرض هذا الوضع المخزي لكل المغاربة أمام الجهات المختصة حتى نتمكن من التخلص من وصمة العار هاته التي بنيت وتشكلت بفعل فاعل وأضحى المواطنون يساومون على الدين الإسلامي بتسييسه بشكل لا منطقي إلى حد أصبح فيه الدجالون من أمثال هؤلاء يتشدقون على غيرهم من المغاربة المثقفين والمتخصصين في مختلف المجالات العلمية والمعرفية ؛ فكفى من هذا العبث الذي لن نجني منه سوى التخلف والتقهقر إلى في هذا العصر المعولم المتأسس في المقام الأول على السبق المعرفي وليس على الفكر التكفيري الذي تجاوزته الظروف والذي لا ينطبق حتى مع أسس المذاهب الإسلامية المعروفة …

  2. امحمد يقول

    عليك إذن أن تحارب كل المغاربة .. فالمغربي لا يضع حدا فاصلا بين الدين والحياة .. فالدين هو الحياة والحياة هي الدين ..قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبذلك أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأنعام: 162، 163].إسلامي حياتي ووجودي..

  3. امحمد يقول

    عليك إذن أن تحارب كل المغاربة .. فالمغربي لا يضع حدا فاصلا بين الدين والحياة .. فالدين هو الحياة والحياة هي الدين ..قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأنعام: 162، 163].إسلامي حياتي..

  4. jac ana يقول

    مثل هذا الشخص من تجار السياسة والإرتزاق , للمغرب موعد مع السكتة القلبية , لأن من يأتي منصبا وهو يعتبر نفسه وصيا على الشعب فهو من البداية متطرف يقصي فئة كبيرة من الشعب بدعوى وهم لا يوجد إلا في مخيلته تماما كما يفعل المحارب دانكشوت وهو يحارب الطاحونة الهوائية متخيلا إياها عدوا .وهم يريد العماري والمترزقون بالسياسة أن يربحوا من خلاله مساحة سياسية إضافية على حساب مكونات الشعب الذين يخالفونهم الخط والنهج السياسي .ولأنهم لا يومنون بالإختلاف الفكري والسياسي .فالجوء إلى النفاق السياسي والكذب والمال للوصول إلى أهدافهم لغة مشروعة في القاموس السياسي عندهم .

  5. ابو سلمى يقول

    مستوى الرجل والحزب بئيس للغاية
    السياسة في المغرب ردئية جدا
    الحمد لله هناك رجل سياسي فاعل متزن عبقري محبوب لذى المغاربة لولاه لكنا في معارك طاحنة ولن تتوقف
    هو جلالة الملك محمد السادس وبعض اليساريين حقا وبعض الرجال الوطنيين اما ان ننتظر مثل ما عندنا في السوق فماهم الا وصوليين انتهازيين عديمي الاطلاع والاجتهاد ومستواهم صفر لا يرجى منهم الشعب شيئا

  6. driss canada يقول

    والله هاءلاء رؤساء الأحزاب كلهم أشلاهبية.وكما يقول المثل المغربي لايوجد قنفد بين القنافد أملس.فإن اختلف رؤساء الأحزاب فيما بينهم عبر عدسات الكاميرات فإنهم في الكواليس إخوة أحبة تجمعهم مصلحة واحدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.