قال الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة"، إلياس العماري، إنه عندما صرح بالقول:" جئنا للمساهمة في مواجهة الإسلامين"، فإن ذلك هو "دفاع عن المسلمين"، معتبرا "أن المسلم هو الذي يمارس دينه وتكون علاقته بينه وبين الإله، ويمارس طقوسه الدينية، طبقا لفهمه وتأويله الشخصي للإسلام، وفي حدود هذه العلاقة ما بين الفرد والإله، وأن الإسلامي هو صاحب مشروع سياسي إديولوجي مجتمعي".

وأوضح العماري، في اللقاء الصحفي الذي أجرته مع المجموع الإعلامية لأحمد الشرعي، "أن الإسلاميين الذين جاؤوا للمساهمة في مواجهتهم، هم الذين لا يؤمنون بالوطن المشترك، وهم الذين يعتبرون أنفسهم خير أمة أخرجت للناس، وما تبقى فهم فاسدون وزنادقة، وهم مشروع تأسيس دولة خلافة"، مضيفا :"هؤلاء يستيقظون يوميا لتكفير الناس".

وحول ما إذا كان يقصد بهؤلاء الإسلاميين حزب "البجيدي" أو جماعة "العدل والإحسان" أو "السلفيين"، أكد العماري" أنه ليس بوليسي باش يعرف من مع هذا أو مع ذاك، وأنه تعلم أن لا يذكر اسم الأخرين في البرامج الإذاعية أو التلفزية"، معتبرا "أنهم (البام) لم يأتوا لمحاربة أحد وأنهم جاؤوا للمساهمة في نشر فكر الحداثة، وأن هذا الحزب (في اشارة للعدالة والتنمية ) الوحيد الذي يمكن أن يحاربه هو القانون لأن هو من منحه الترخيص وليس البام أو غيره".

وأشار العماري في ذات اللقاء إلى " أن هؤلاء الإسلاميين الذين يتحدث عنهم ليسوا أشباحا، وأن الآلاف من المغاربة الذين يتواجدون في داعش ليسوا أشباحا كذلك" متسائلا عن "المناهج التي درس فيها هؤلاء ومن فتح أعينهم على هذا الطريق"، مردفا " أن دور الفاعل السياسي هو محاربة هذا الفكر إيديولوجيا، لأنه لا يمتلك الكلايط، بل يمتلك فقط الكلام وتنظيم الندوات، ومساندة القوانين المحاربة للتطرف".