استقالة جماعية لفرع محلي من “الجمعية المغربية”

41
طباعة
قدم المكتب المحلي “للجمعية المغربية لحقوق الإنسان” فرع سيدي يحيى، استقالة جماعية، للمكتب المركزي للجمعية الحقوقية الأكبر في المغرب، كشكل احتجاجي على ما أسماها الفرع “خروقات وعدم تجاوب المكتب المركزي معه”.

وعلل المنسحبون، تقديمهم لاستقالاتهم، في رسالة حصل “بديل”، على نسخة منها، بـ”عدم تجاوب المكتب المركزي مع مراسلات مكتب الفرع إزاء الخروقات التنظيمية لبعض المنخرطين، وكذا تعامل المكتب المركزي مع أحد المنخرطين وتجاوز المكتب نزولا عند رغبة أحد المكونات السياسية وذلك في إطار التوافقات السياسوية الضيقة الشيء الذي يتعارض مع مصلحة الإطار ويطعن في عمق مشروعيته”.

وتضيف الرسالة، أنه من بين أسباب الإستقالة:” عدم تحريك المساطر من طرف اللجنة الإدارية، انسجاما مع الأوراق التنظيمية، في حق المعنيين بالأمر والذين يعرقلون جميع المحطات التنظيمية و النضالية للفرع رغم رفعنا في حقهم تقريرين لدى الأجهزة الوطنية”، فضلا عن “الاتهام المجاني لأعضاء المكتب بجلب التزكية لأحد الأحزاب و المشاركة في الحملة الانتخابية باسم الإطار”.

واتهم المستقيلون المكتب المركزي بـ”القيام بممارسات لامسؤولة، من خلال الضغط على مكتب الفرع لعقد اللقاء التنظيمي لفرز المؤتمرين رغم انعدام الشروط التنظيمية والموضوعية”، مضيفا نفس المصدر أنه تم “إصدار بلاغ من طرف أحد منخرطي الفرع لعقد الجمع العام لانتداب المؤتمرين وتمت تزكيته من طرف المكتب المركزي دون التنسيق مع المكتب”.

وأشارت الرسالة، الممهورة بتوقيع كل من فايزة سايسي حسني، عبد الحميد هنكارة، سعيد العباسي، اخوادر محمد، إلى أنه تم استعمال البلطجة الإعلامية من طرف بعض المواقع الصفراء لضرب سمعة المناضلين وتفتيت الإطار بالمدينة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. حنان الناصري يقول

    لم اكن انتظر ان يتم نشر المقال من طرف موقعكم -نا- والذي عاهدنا عليه عدم نشر اي خبر دون التأكد من صحته، في اعتقادي كان من المفروض ان يتم الاتصال بالمكتب المركزي لاستفساره عما توصلتم به حتى تكون الرؤيا واضحة أكثر و معرفة الحقيقة . فهذه ليست استقالة جماعية فلقد سبق لخمسة اعضاء المكتب ان قدموا استقالتهم وسط جمع عام انعقد بالشهر الفائت بعد ان طالب جل منخرطي ومنخرطات الفرع المكتب بتقديم الاستقالة .
    على العموم رسالتي هي التأكد من المعطيات قبل نشرها خصوصا في هذه المرحلة والتي تستعد فيها الجمعية المغربية لحقوق الانسان لعقد مؤتمرها الحادي عشر وسط حملة مسعورة تشنها الاقلام المأجورة وطبعا موقع بديل ليس واحدا منها .

  2. محمد الفرشة يقول

    فرع تاونات سابقا اقدم كاتبه الستاليني الصغير بتسليم شان المكتب لمخبرين اعداء الانسان والحقوق.هذا فقط لانه لقي معارضة من لدن المخلصين للنضال او من النهج الديمقراطي الانحرافي المشبوه.سمعته يقول ان قيادة النهج اطر عليا في اجهزة المخابرات ترصد تحركات الالسن والاقدام….

  3. رطاط يقول

    انه الاطار المملوء بخصوم حقوق الانسان وذلك من خلال استغلال الاطار لاغراض شخصية واشهار نفسه بمحفظة عليها اسم الجمعية اوالجهل المطبق بالمرجعيات او الخلط او التهور.اما العلاقة بين القيادة والقواعد فشان اخر عويص.اروا النهج الانحرافي البوليسي الخائن.تحية لبن عمرو….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.