اعتبرت الشبكة الديموقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، أن القرار القاضي باعتبار "حزب الله" منظمة إرهابية، هو تدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة خاصة، مؤكدة أن هذا الحزب ممثل في مؤسستي البرلمان والحكومة، وواصفة النظام المغربي بـ"ذيل السعودية".

واكدت الشبكة، ضمن بيان توصل به "بديل"، ان حزب الله كان وما يزال أبرز فصائل المقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين ولأراض في لبنان وسوريا ومن أبرز القوى الداعمة للمقاومة الفلسطينية ضد الاستعمار الصهيوني.

وأشار البيان إلى أن "العدو الأساسي لشعوب العالم العربي يتجسد في الإمبريالية بزعامة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين والأنظمة الاستبدادية والرجعية العربية وكذا القوى الأصولية الفاشية والإرهابية المتسترة وراء الدين الإسلامي".

وأوضح المصدر ذاته، أن "قرار مجلس وزراء الداخلية العرب القاضي باعتبار حزب الله منظمة إرهابية يشكل دعما مباشرا للكيان الصهيوني وللإمبريالية الأمريكية وللقوى الفاشية والإرهابية الأصولية من أمثال داعش وتحريضا على زرع الفتنة وتوفير شروط حرب أهلية جديدة بين مكونات الشعب اللبناني، وإن اعتبار المقاومة الوطنية إرهابا لا يعدو أن يكون انحرافا منبثقا عن عقلية العمالة والخيانة".

وبالنسبة للمغرب، أدانت الشبكة، ما أسمتها "ذيلية الحكم المغربي للنظام السعودي والذي تجسد بشكل خاص في مشاركته اللاشرعية واللامشروعة إلى جانب السعودية وحلفائها في الحرب القذرة المستمرة منذ ما يقرب من سنة ضد الشعب اليمني، تطالب الدولة المغربية باحترام مشاعر الشعب المغربي ومصالحه العميقة، علما أنه ظل يناصر القوى المناهضة للصهيونية والإمبريالية وفي مقدمتها فصائل المقاومة الفلسطينية وحزب الله اللبناني".

كما أدانت "تزكية المغرب للقرار المشؤوم باعتبار حزب الله منظمة إرهابية"، مطالبة بالتراجع عنه. كما طالبت مجددا "بخروج المغرب من مأزق الحرب الظالمة ضد الشعب اليمني".

إلى ذلك ناشدت الشبكة، كافة القوى المناصرة للتحرر الوطني بالمغرب والمنطقة وعلى المستوى العالمي "بإدانة قرار مجلس التعاون الخليجي ومجلس وزراء الداخلية العرب والضغط بكافة الوسائل النضالية من أجل التراجع عنه".