بعد الإحتجاجات العارمة التي طاردت رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران خلال تواجده بمدينة وجدة، يوم امس السبت 5 مارس، خرج القياديان في حزبه عبد العالي حامي الدين ومحمد يتيم بتصريحات مثيرة يصفان فيها المحتجين من معطلين وأساتذة متدربين وطلبة ومعلين مكفوفين بـ"الشرذمة والصعاليك والبلطجية".

وكتب عبد العالي حامي الدين على صفحته الإجتماعية:"رغم تشويش بعض البلطجية والصعاليك (حاشا لله ان يكونوا أساتذة اوطلبة لأن الأساتذة والطلبة يعبرون بشكل حضاري وليس بالنسف والتشويش) بنكيران يستمر في أداء رسالته السياسية والأخلاقية ويكسر الصورة النمطية لرؤساء الحكومات أو الوزراء الأولين المعتكفين بالعاصمة".

ثم أضاف:"ما حصل للأمين العام للحزب في وجدة هو عنوان استراتيجية خصوم العدالة والتنمية في المرحلة القادمة: تجييش البلطجية للحيلولة دون التواصل المباشر مع الشعب".

من جهته كتب يتيم:" واعلم ان هناك شرذمة من القاعديين قد يكونون من المدسوسين من القاعديين او من المعطلين او من غيرهم من الذين لا يجيدون سوى لغة البلطجة".

وأردف:"ما وقع في وجدة لما يقع اول مرة ، فقد سبقت محاولات لنسف أنشطة لبن كيران ، كما حدثت محاولة للاعتداء على الاستاذ عبدالله بها بعد انتهاء مسيرة من مسيرات فاتح ماي العمالية ".

ثم قال :"في هذه الحالة ان صح ان ممن حاولوا نسف اللقاء طلبة اساتذة او محسوبون عليهم فعلى تنسيقيتهم ان تتبرأ من هذا العمله..يبقى هناك سوْال كبير حول خلفية الإشارات بالتي كان يرفعها المحتجون تطرح سوْالا كبيرا عن الجهات التي دخلت على الخط ورغم ذلك كله خرج بن كيران كبيرا وانقلب السحر على الساحر .."