تساءل الأساتذة المتدربون في كلمة لهم خلال اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بطلبة المدرسة الوطنية للتجارة بوجدة صباح يوم السبت 5 مارس الجاري، (تساءلوا) حول ما إذا كان بكيران يرضى أن تتعرض ابنته لما تعرضت له الأستاذة المتدربة لمياء والأستاذ المتدرب الخمار من تعنيف خلال فض مسيرة للأساتذة المتدربين بمركز انزكان.

وأكد الأساتذة المتدربون أنه طيلة الخمسة أشهر من الاحتجاج وهم يواجهون بالتعنيف من طرف القوات العمومية، مما خلف العديد من الإصابات سلموا صور بعضها لبنكيران ليطلع عليها إن كان لا يعلم بها، معتبرين أنه مسؤول على كل ما تعرضوا له باعتراف من وزير الداخلية، داخل قبة البرلمان، حينما قال إن التدخل كان بتنسيق مع رئيس الحكومة".

وردا على قول بنكيران، ان الأساتذة المتدربين كانوا على علم بهذين المرسومين، "تأسف الأساتذة في ذات الكلمة لعدم إلمام رئيس الحكومة بالقوانين المغربية، الذي يفيد أن القانون لا يصبح معمولا به إلا حين ينشر على الجريدة الرسمية".

وأشار الأساتذة في كلمتهم، إلى أن هناك إجماعا شعبيا وذلك من طرف أحزاب الأغلبية والمعارضة على ضرورة إلغاء المرسومين، "فلماذا تعنتت الحكومة؟"، يتساءل الأساتذة الذين طالبوه بـ"أخذ رأي الشعب ليقول كلمته فيها بما أنها تقول عن نفسها حكومة ديمقراطية".