بعد مسلسل شد الحبل الذي وقع بين المدرب الوطني بادو الزاكي والجامعة الملكية لكرة القدم عقب إقالته من تدريب المنتخب، توصل الطرفان إلى حل جديد.

ووفقا لمصادر رياضية متطابقة، فإن الزاكي سيتقلد منصب المشرف على المنتخبات الوطنية، مقابل أجر شهري أكبر مما كان يتقاضاه خلال توليه تدريب النخبة الوطنية.

وبحسب ذات المصادر، فإن الزاكي سيتقاضا أجرا شهريا يناهز 50 مليون سنتيم نظير إشرافه على المنتخبات الوطنية خلال حقبة هيرفي رونار المدرب الجديد للمنتخب.

ومن المرتقب أن يعقد الزاكي ولقجع اجتماعا في غضون الأيام القليلة المقبلة من أجل إنهاء هذا العقد والإتفاق على بنوده م لطي الأزمة التي كادت أن تصل إلى الفيفا بعد أن هدد الزاكي باللجوء إليها من أجل استعادة مستحقاته المالية، البالغة مليار  و200 مليون.