تزامنا مع الزيارة التي سيقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لمخيمات تيندوف، في الخامس من مارس الجاري، وجهت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، تقريرا مفصلا لكي مون، تنتقد فيه الأوضاع في هذه المخيمات، وتؤكد وجود خروقات حقوقية.

وأوردت المنظمة ضمن تقرير منشور على موقعها الرسمي، "أنه على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حث "جبهة البوليساريو" على التدخل لصالح 3 نسوة صحراويات، ورد أن عائلاتهن تمنعهن من مغادرة المخيمات التي تديرها البوليساريو إلى إسبانيا حيث يُقمن بشكل قانوني".

ونقلت المنظمة عن امرأتين قولهما "إنهما محتجزتان رغما عنهما منذ أكثر من عامين. أما الثالثة، فمحتجزة منذ ديسمبر/كانون الأول 2015، وفقا لشريكها المدني في إسبانيا".

وفي هذا السياق، قالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "احتجاز امرأة بالغة رغما عنها حبس غير قانوني، حتى لو كان الخاطفون أقارب يحبونها". وأضافت المسؤولة:"على البوليساريو ضمان تمتع هؤلاء النساء بحقهن في حرية التنقل، وتجريم حالات الحبس غير القانوني في الماضي والمستقبل ومعاقبة مرتكبيها".

وأكدت "هيومن رايتس ووتش" أن على بان كي مون التطرق لمسألة انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الحبس غير القانوني للنساء، مع الأمين العام لجبهة البوليساريو محمد عبد العزيز حين يلتقيه.

وشددت على ضرورة أن "يذكر بان كي مون المسؤولين الجزائريين، الذين يعتزم لقاءهم في الجزائر العاصمة في 6 مارس/آذار، بمسؤوليتهم القانونية في كفالة احترام حقوق الجميع على التراب الجزائري، بمن فيهم سكان مخيمات اللاجئين".