صنفت وثيقة صادرة عن الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج إسرائيل كثاني دولة يوجد بها مواطنون مغاربة ب 800 ألف مغربي بعد فرنسا التي يتواجد بها مليون و300 الف مغربي، فيما جاءت اسبانيا في المرتبة الثالثة بتواجد 758 الف مغربي على ارضيها وتليها ايطاليا باكثر من نصف مليون مغربي.

وفي تعليقه على هذه المعطيات اكد الناشط الحقوقي سيون اديسون أن المواطنين الاسرائيليين المنحدرين من اصول مغاربة بالقول" اذا كانت الجنسية المغربية تشمل هؤلاء فعلى القضاء المغربي ان يبث في الجرائم التي ارتكبها بعضهم، خاصة الذين انخرطوا في الجيش الاسرائيلي وذلك على غرار التعاطي مع الذين التحقوا بداعش مثلا" خلص الى ان تجريدهم من الجنسية المغربية يجب ان يعتمد على قرار قضائي".

ومن جهة أخرى، قال خالد السفياني منسق مجموعة العمل الوطني من اجل فلسطين في تعليقه على هذه الوثيقة ان "الذي اختار الجنسية الاسرائيلية لم يعد منا ولا نحن منه" واضاف السفياني انه من غير المعقول تطبيق نفس المقاييس على المغاربة المتواجدين بدول اخرى كمهاجرين، وفقا لما نقلته يومية "أخبار اليوم" في عدد الجمعة.

الوثيقة التي اصدرتها الوزارة المغاربة المقيمين بالخارج اوفقت برسم بياني تم تذييله بالقول:" ان الجالية المغربية تجمع كل المنحدرين من اصل مغربي ويقيمون خارج البلاد".

ومن بين الاسرائيليين المنحدرين من أصول مغربية الذين برزوا الى الواجهة وتولوا مناصب سامية ك شمعون بيريز زعيم العمل سابقا والذي تولى حقيبة وزير الدفاع والذي ولد عام 1952 بمدينة بجعد ثم هناك ديفيد ليفي الذي تولى عدة وزارات منها الخارجية، وهو من مواليد مدينة الرباط ثم شلومو بنعامي الذي ولد في مدينة اصيلة واصبح احد الوجوه البارزة في الطبقة السياسية الاسرائيلية.

المعطى الاول الذي يصدر في وثيقة رسمية قدم رقما لا يبعد عن التقديرات المتداولة للاسرائيليين المنحدرين من اصول مغربية حيث يجري الحديث عن عموما عن قرابة مليون شخص، فيما تتحدث الاحصائيات الرسمية الاسرائلية عن قرابة نصف مليون جلهم ولدوا باسرائيل، ومن جهة اخرى تتحدث مصادر اسرائيلية عن نسبة المغاربة الذين هاجروا اسرائيل سنة 1948 بـ 150 الف شخص. فيما تتحدث مصادر فرنسية ان عدد اليهود الذين كانوا يقيمون بالمغرب يقدر ب200 الف نسمة اما اخر معطيات فتتحدث عن أن عدد اليهود المغاربة المقيمين بالمغرب يقدر مابين 3000 و 4000 يهودي يقيمون جلهم بمدينة الدار البيضاء.