قال الإعلامي الشهير خالد الجامعي إن حديث وزير العدل والحريات مصطفى الرميد عن "تفاقم" الوضعية الصحية للقاضي المعزول عادل فتحي، دون مستند طبي، حين مثل امام المجلس الأعلى للقضاء، خلال المتابعة الثانية،  هو "قول خطير للغاية وفيه انتحال لصفة طبيب"، قبل أن يقول الجامعي "لحماق هذا واش ولا هو طبيب باش يقول حالتو تفاقمت آش هاذ الخوار والتخربيق، إوا دابا خاصو يولي وزير العدل والحريات والطب النفسي".

ودعا الجامعي الملك محمد السادس إلى اتخاذ قرار عاجل في هذا الأمر؛ الذي يمس بهيبة مؤسسات الدولة، وحين سأله الموقع عن سر توجهه إلى الملك رد الجامعي: فين بيغتي نتوجهو بنكيران لا يسمع والرميد لا يسمع لم يبق  لنا سوى الباب الكبيرة لعل وعسى تستجيب ".

وقال الجامعي إن عزل قاضي من طرف مجلس يعرف أن هذا القاضي غير طبيعي عقليا ونفسيا حسب وزير العدل دون كلمة الطبيب ودون تمتيعه بحقه في العلاج ومستحقات التقاعد يعتبر جريمة بكل المقاييس".