أثبتت الخبرة العلمية المنجزة من طرف المصالح المختصة على المواد المشبوهة التي تم حجزها بمدينة الجديدة على خلفية تفكيك الشبكة الإرهابية بتاريخ 18 فبراير الماضي، المكونة من 10 عناصر من بينهم مواطن فرنسي، من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، (أثبتت) أن هذه المواد "تحتوي على مواد سامة بيولوجية فتاكة".

وكشف بيان لوزارة الداخلية، أن هذه المواد مصنفة من طرف الهيآت العالمية المختصة بالصحة في خانة الأسلحة البيولوجية الخطيرة وذلك بالنظر لقدرة كمية قليلة منها على شل وتدمير الجهاز العصبي للإنسان والتسبب في وفاته.

وأكد المصدر ذاته، أن هذه السموم "من شأنها تعريض المجال البيئي للخطر في حالة تسريبها عبر المياه والهواء".

وأضاف البيان أن البحث مع أعضاء هذه الشبكة الإرهابية أكد أنهم قاموا بتحضير وإعداد هذه المواد القاتلة تمهيدا لاستعمالها في إطار مشروعهم الإرهابي بالمملكة، مما يظهر مدى تطور المناهج والأساليب الإجرامية التي أصبحت تلجأ إليها التنظيمات الإرهابية الموالية لـ"داعش" من أجل زعزعة الأمن والاستقرار وبث الرعب في نفوس المواطنين.

وذكر البيان، أنه تم تقديم أفراد هذه الشبكة الإجرامية إلى العدالة يوم فاتح مارس الجاري بعد انتهاء البحث الذي أجري معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.