عاش ركاب القطار الذي كان قادما من سيدي قاسم متوجها إلى الدار البيضاء، رعبا حقيقيا بعدما قامت عصابة بتوقيف القطار مساء أول أمس الاثنين، وسط غابة بين مدينة سيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب الغنية بأشجار «الكاليبتوس»، حيث استعانت عصابة إجرامية بمجموعة من الأشجار ووضعها وسط السكة في محاولة لقلب القطار و سلب ممتلكات الركاب دون أن تكترث للمأساة الانسانية التي كانت ستتسبب في حالة وقوع هذه الحادثة.

وأكدت مصادر من الركاب ليومية "الأخبار"، أنهم فوجئوا بالوقوف الاضطراري للقطار ليتم تحذيرهم أن عصابة مدججة بالسيوف وضعت متاريس من الأشجار، وكانت سببا في توقفه، الأمر الذي أثار الرعب فيهم، فيما تعالت أصوات النساء بالصياح خوفا من إصابتهم بمكروه.

وزادت نفس مصادر اليومية التي أوردت الخبر في عدد الخميس 3 مارس، أن شرطة القطار استعانت بالركاب الذين نزلوا من على متن المقطورات وقاموا بمواجهة أفراد العصابة في الخلاء بالحجارة مما اضطر أفرادها الذي قدر عددهم بـ 12 فردا إلى الفرار وسط الغابة، ليتم في الأخير تأمين القطار من طرف الركاب والشرطة مستعينين بهراوات اقتلعوها من الغابة.