تظاهر آلاف صناع ومركبي الأسنان، صباح الأربعاء 2 مارس،  ولليوم الثالث على التوالي، أمام قبة البرلمان، ضد الحكومة المغربية عامة وعلى وجه الخصوص، وزارة الصحة، التي سنت قانونا يقضي باستفراد الأطباء بمهنة ترميم الأسنان.

صناع الأسنان

ورفع المحتجون شعارات قوية ولافتات، تنادي بضرورة الإستجابة الفورية لمطالبهم، ومؤكدين أن أي تماطل من الحكومة، سيؤدي إلى تويعهم وتشردهم رفقة عائلاتهم.

صناع الأسنان1

ونفى صناع الأسنان، صحة ما يتم تداوله حول تعريضهم حياة المواطنين للخطر، بحكم عدم توفرهم على شهادة تخول لهم مزاولة هذه المهنة، مؤكدين على أن "كل هذه المبادرات هي مجرد إشاعات مغرضة تهدف إلى تشويه صانع الأسنان المغربي، وإفقاد الثقة الكائنة بينه وبين المواطن".

صناع الأسنان2

وفي هذا الصدد قال حسن العسري، الكاتب العام للفيدرالية الوطنية لصانعي ومركبي الأسنان:"إننا لجأنا إلى هذه الوقفة بعد  انسداد باب الحوار مع الحكومة، وكذا ضد إقرار القانون رقم 25-14، الذي صادق عليه مجلس النواب، والذي يعد إقصاء لصانعي ومركبي الأسنانن تنكرا لهم".

صناع الأسنان3

واضاف العسري في تصريح لـ"بديل"، على هامش الوقفة الإحتجاجية:"نطالب بقانون جديد أو تعديل يكون في صالح صانعي الأسنان، مع مشاركتنا في الحوار، بعد أن تم إقاؤنا"، مشيرا إلى أن "وزير الصحة طلب منهم اقتراحاتهم لحل هذا الملف إلا أنه لم يتخذ أي قرار في هذا الشأن".

صناع الأسنان5

وأكد العسري، أنهم سيصعدون من احتجاجاتهم دفاعا عن قوتهم اليومي، لأن ما يقارب 40 ألف صانع أسنان مهدد بالتشرد.

صناع الأسنان7


وسبق لصانعي الأسنان أن خرجوا للإحتجاج في العديد من المناسبات، كانت آخرها يوم 12 أكتوبر، عندما نظموا وقفة احتجاجية مماثلة أمام البرلمان، من أجل حث وزارة الصحة على الإستجابة صناع الأسنان7 صناع الأسنان8 صناع الأسنان9 صناع الأسنان10 صناع الأسنان11