تساءل يوسف علاكوش، ممثل المركزيات النقابية، بلجنة الحوار في قضية الأساتذة المتدربين بالقول: "من له رغبة في تعطيل ملف الأساتذة المتدربين وتأزيمه؟"، مؤكدا على أنهم كنقابات لن يظلوا مكتوفي الأيدي، حيال هذا الملف.

وفي رده على سؤال لـ"بديل"، حول الخطوات الإحتجاجية التي سيلجؤون إليها مستقبلا في قضية الأساتذة المتدربين، أكد علاكوش، في الندوة التي نظمتها التنسيقية الوطنية للاساتذة المتدربين، صباح يوم 2 مارس، بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية، (أكد) أنهم سيدخلون في أشكال احتجاجية تصعيدية وغير مسبوقة لحماية أساتذة الغد، لأن هؤلاء الأخيرين يدفعون الثمن إذا لم يتم إيجاد حل، وهو الأمر الذي تم تداوله والإتفاق عليه خلال اجتماع لست مركزيات نقابية يوم أمس الثلاثاء فاتح مارس.

واعتبر النقابي، أن ما جرى مع الأساتذةة المتدربين، خلال لقائهم الأخير مع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، غير معقول، على اعتبار أن النقابات هي من قدمت حلا تقنيا للملف، "لكوننا نسعى إلى حله وليس إلى تأزيمه كما يروج البعض"، يقول المتحدث.

وأضاف نفس المتحدث، أنهم لم يشرعوا في الحوار والتفاوض خلال الجولات السابقة، إلا عند التأكد من أن هذا الحوار يستم مع الحكومة وبحضور ممثل وزارة التربية الوطنية، مشيرا إلى أن هذا الملف " انتقل من زاوية التفاوض الرسمية إلى منزل شخصي للتشاور".

ورفض ذات المتحدت تسييس ملف الأساتذة المتدربين من طرف الحكومة والتعامل بحزبية وانتقائية مع الملفات الاجتماعية لكونها تعاطت بشكل معين مع ملف طلبة الطب، بخلاف الكيفية التي يتم بها التعاطي مع هذا الملف.