أدانت "العصبة الامازيغية لحقوق الانسان" بشدة ما أسمتها بـ"التصريحات العنصرية ضذ اللغة والثقافة الامازيغيتين التي ادلى بها الدكتور بنحمزة والتي تكرس النظرة الدينية المتخلفة لتجار الدين ومروجي الشعوذة اتجاه مكون اساسي من مكونات تاريخ المغرب وهو المكون الامازيغي" .

من جهة أخرى، أعلنت العصبةفي بيان توصل به "بديل"، عن تضامنها المبدئي مع الصحفي المغربي عبدالله البقالي معتبرة متابعته مسا بحرية الراي والتعبير المكفولة دوليا بمنطوق المواثيق الدولية لحقوق الانسان والمدسترة وطنيا في اطار دستور المملكة لفاتح يوليوز 2011.

وفي سياق آخر، عبرت العصبة "عن تثمينها لقرار الدولة المغربية الاعتذار عن تنظيم القمة العربية بالمغرب باعتبار ان هذا الاطار الاقليمي الذي اسسه الاستعمار البريطاني ، تجمع فاشل لدول استبدادية لا تحترم حقوق شعوبها ولم يسبق للجامعة العربية ان اتخذت أي قرار تاريخي لانصاف شعوبها او تحريرهم من الظلم والفقر والامية رغم الامكانيات الكبيرة للدول المكونة لها".

وسجلت الهيئة ذاتها، تباطؤ الحكومة في اخراج هيئة المناصفة ومكافحة كل اشكال التمييز المنصوص عليها دستوريا وتعبر العصبة هذا التأخير غير مبرر ويعطل حق من حقوق النساء المغربيات وهو حق التمتع بمؤسسات تدافع عنها وتحميها من الاقصاء والتمييز بكل اشكاله.

إلى ذلك جددت العصبة، دعوتها الى الاسراع باخراج المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي لما يمكن ان يوفره هذا المجلس من نقاشات واقتراح مبادرات وتوصيات للمؤسسات الدستورية الاخرى للرفع من قيمة الفعل المدني والجمعوي ببلادنا و في علاقته بصياغة سياسات عمومية منصفة ومدمجة للشباب .