أصيب الداعية السعودي، عائض القرني، يوم الثلاثاء فاتح مارس، وقتل عدد من مرافقيه في عملية إطلاق نار بالفلبين وذلك بعد فراغه من محاضرة ألقاها في مدينة زانبوانغا الفلبينية.

ووفقا لمصادر إعلامية عربية، فقد تعرض القرني صاحب كتاب "لا تحزن" ومرافقوه لوابل من الرصاص من قبل مجهولين، وأدى الاستهداف إلى إصابة القرني، وهو بحالة صحية مستقرة الآن.

وكان القرني قد غرّد على حسابه الرسمي على "تويتر" قبل دقائق من الحادث كاتباً: "لا تسل أحداً عن درجة إيمانه، سل نفسك عن محافظتك على الصلاة، وكثرة ذكر الله، ومصاحبتك للقرآن، وحفظ لسانك وسلامة قلبك".

وقبل 7 ساعات من الحادث كتب القرني "إذا أكرمك الله وأمهلك لتعيش يوماً جديداً فاشكره على الهدية واجعل اليوم كله طاعة".
يذكر أن القرني من مواليد قرية آل شريح بمحافظة بلقرن جنوب المملكة العربية السعودية، يحمل دكتوراه في الحديث النبوي وهو مؤلف وداعية إسلامي.