في الأشرطة أسفله، يكشف المتدخلون في الندوة التي نظمها "المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام"، بمقر هيئة المحامين بالرباط نهاية الأسبوع المنصرم، (يكشفون) عن معطيات صادمة حول صرف 85 مليار من طرف الجامعة المغربية لكرة القدم في ظرف 17 شهرا.

كما كشف المتدخلون، عن معطيات أخرى اكثر غرابة تتعلق بطرق عقد الصفقات في الجامعة الملكية لكرة القدم في عهد فوزي القجع، والذي أجمع المتحدثون على أنه يتحرك لفائدة حزب أغلبي نافذ، مستغربين من عدد الأدوار التي يلعبها والمهام التي يؤديها في آن واحد.

وتم خلال الندوة، إجراء مقارنة بين عهد الجنرال حسني بنسليمان، من جهة، وعهدي الفاسي القهري ولقجع، من جهة ثانية، عتدما كانوا على رأس جامعة كرة القدم، ليتبين أن فترة هذين الأخيرين كانت هي الأحلك منذ إنشاء هذه الجامعة، بالنظر إلى الأموال الطائلة التي صرفت خلال مُدد وجيزة، وكذا بالنظر إلى النتائج التي تم تحصيلها.

وأكد المساهمون في الندوة على أنه أمام هذا الوضع الذي استشرى فيه الفساد في قطاع كرة القدم كما هو الأمر بالنسبة لجميع المجالات، فإن التوجه إلى جهة أخرى غير الملك، هو مجرد كذب على المواطنين المغاربة، نظرا تغول لوبيات الفساد في العديد من القطاعات.

يشار إلى أن هذه الندوة شارك فيها عدد من الصحفيين والمتتبعين للشان الرياضي والحقوقي والسياسي بالمغرب، أبرزهم الزميل الصحفي الرياضي، محمد المغودي، والعضو الجامعي السابق، محمد الكرتيلي، والزميل الصحفي حميد المهدوي، ورئيس الرابط المغربية للصحافة الرياضية، عبد اللطيف المتوكل، فضلا عن عبد المغيث المعمري، رئيس المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام.