أكد الحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، أن "سلطات مدينة تطوان، امتنعت عن مباشرة الإجراءات اللازمة من أجل مشاركة الجمعية في قافلة صوب مدينة طاطا للمشاركة في ندوة حول "الإرهاب وقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان"، بمناسبة الذكرى 23 لاستشهاد محمد آيت الجيد بنعيسى".

وقال حاجي:" إن السلطات المحلية بتطوان رفضت الموافقة على طلب المشاركة بدعوى عدم الإختصاص، وعندما توجهت إلى الولاية، رفضت هي الأخرى، بدعوى أنها تتعامل مع مندوبية النقل، التي استغربت بدورها من سبب تأخر تسلمها الطلب".

وأوضح نفس المتحدث، في تصريح لـ"بديل"، أنه "رغم توجهه إلى باشا المدينة وتسليمه طلب المشاركة، إلا أنه قام بعد ذلك بإرجاعه لأعضاء الجمعية، وبعد أن اتصل به حاجي حول هذا المستجد، أخبره بأن ذلك خارج اختصاصاته وأن عليه التوجه إلى رئيس الشؤون الداخلية بالولاية"، مضيفا حاجي، "أن مسؤولا بالمصلحة المذكورة أخبره بأنه لم يعد في اختصاصهم الموافقة على هذه الطلبات أو تتبع هذا النوع من المساطر، محيلا إياه على مندوبية النقل الذي أكد أنه توصل بالطلب عن طريق الداخلية".

وقال حاجي، "إن هذا منع وتضييق على نشاط إحياء الذكرى 23 لاستشهاد بنعيسى، وعلى جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، مؤكدا "أنهم سيعتصمون في الشارع العام إذا لم تستجب السلطات لمطالبهم المتمثلة في الترخيص لهم بالمشاركة في القافلة".

وأكد حاجي، أن المنظمين استوفوا جميع الشروط المطلوبة، مشيرا إلى "أنهم أعدوا ملفا متكاملا يضم كل الوثائق المطلوبة كلائحة المشاركين، وأوراق الحافلة التي ستقلهم صوب طاطا"، وأكثر من ذلك -يقول حاجي- "فقد تم إعطاء تسبيق النقود لصاحب الحافلة".