أعلنت "شبيبات فيدرالية اليسار الديمقراطي"، عن تضامنها مع القاضي المعزول محمد الهيني و شجبها لقرار عزله الذي "يضرب في العمق استقلالية القضاء و حرية الرأي و التعبير".

كما عبرت الشبيبات في بيان توصل به "بديل"، عن "رفضها للريع السياسي بكل أنواعه و تأكيدها أن الأجدى بهذه الشبيبات النضال داخل أحزابهم من أجل القطع مع ترشيح الأعيان و الإنتهازيين"، واصفة كوطة الشباب بـ"حالة التسول السياسي الذي تنهجه بعض الشبيبات الحزبية من أجل الحفاظ على وضع الريع السياسي المتمثل في اللائحة الوطنية للشباب التي جاءت كالتفاف من الحكم على المطالب المشروعة التي رفعها الشباب المغربي في حركة 20 فبراير".

وجدد أصحاب البيان دعمهم و مساندتهم لمعركة الأساتذة المتدربين و إدانتهم للقمع الذي يطالهم، داعين "لإسقاط المرسومين المشؤومين"، كما أدانت الشبيبات المذكورة لـ"الحرمان الذي يطالها من المنح و من الولوج إلى القاعات العمومية".

وعبر البيان عن تضامن الشبيبات مع مع مناضلي فيدرالية اليسار الديمقراطي الذين يتعرضون لمتابعات و مضايقات و تهديدات (عبد الله رحمون، العربي النبري، مهدي ياسيف ...).