أكد رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، أنه لم يكن صاحب اقتراح صيغة توظيف الفوج الحالي للأساتذة المتدربين كاملا على دفعتين، ورغم ذلك أشر عليه.

وقال بنكيران، خلال لقاء مصغر جمعه ببعض الصحفيين، صباح يوم الأحد 28 فبراير الحالي، حسب ما أفاد به أحد الحاضرين بذات اللقاء: (قال) " إن وزارة الداخلية هي التي اقترحت المخرج المطروح اليوم، (في اشارة إلى مقترح والي الرباط سلا القنيطرة للأساتذة المتدربين)، وأنا لم أقترح شيئا"، مضيفا، " لو لم أوافق لن يتم طرح هذا المخرج".

وأشار بنكيران إلى أن الأساتذة المتدربين، حققوا مكاسب في مفاوضاتهم مع والي الرباط، متمنيا أن يحقق في حياته السياسية نسبة من المطالب التي حققوها في هذه المفاوضات "، معتبرا أنه " وقع التنازل في مطلبهم مرتين، وأن أساس المطلب غير موجود ومع ذلك لقد استجيب لطلبهم كاملا وشاملا بالنسبة لفوجهم".

وأضاف بنكيران، حسب ذات المصدر، أنه يلتزم بضمان تنفيذ مقترح والي الرباط مادام رئيسا للحكومة"، قبل أن يستدرك، " أنه متيقن من أن الدولة ستفي بالالتزام كاملا".

وكان رئيس بنكيران قد إلتقى بممثلين عن الأساتذة المتدربين بمنزله قبل يومين، أكدت على اثره " التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين" أن الحكومة لازالت تنهج سياسة المناورة وعدم الجدية في تعاطيها مع ملفهم العادل والمشروع، وفضلت بعد إغلاقها لباب الحوار منذ بداية المعركة أن تفتح لقاء هجينا لم يكن الغرض منه إلا تشتيت وحدة الأساتذة وزرع التفرقة في صفوفهم، الأمر الذي لم يتحقق في ظل استماتة الأساتذة وتعاطيهم بذكاء مع كل المقترحات الملغومة التي طرحت من طرف الداخلية طيلة أربعة جولات من الحوار.