في الوقت الذي أعلنت الحكومة المغربية، تخصيصها لدعم مادي للأرامل، كشف الناشط الجمعوي والحقوقي لحسن بوعرفة عن حالة اجتماعية مؤثرة، تتمثل في أرملة تتقاضى معاشا بعد وفاة زوجها قدره 22 درهما.

وأكد بوعرفة أن الأرمة القاطنة بمدينة الريش، وهي من مواليد سنة 1945، توفي زوجها الذي كان قد عمل محاربا في الحرب العالمي الثانية، لفائدة الجيش الفرنسي، وكان يتقاضى 230 درهما، قبل أن يتقاضى بعد تقاعده ما يناهز 150 درهما، من الجمهورية الفرنسية.

وفي هذا الإطار، ناشد بوعرفة، رئيس الحكومة، بضرورة التدخل من أجل إيجاد حل لهذه "الفضيحة"، وقال "هادي راه فضيحة، مغاربة شاركوا في الحرب العالمية الثانية، ويتقاضون 200 درهم وبعد وفاتهم تتقضى الأرامل 22 درهما".

وأضاف نفس المتحدث، في الفيديو الذي نشره على صفحته:"شوف أسي بنكيران، شوف أوالي صاحب الجلالة، شوف أوزير الداخلية، أمرأة في أرذل العمر وتتقاضى 440 ريال.. الله يلعن اللي مايحشم، واش حكومة هادي؟ أين مساعدة الفقراء والأرامل؟ الناس أحياء ويموتون".

وفي حالة لم تجد مطالبه آذانا صاغية، وعد لحسن بوعرفة بالتوجه بنداء استغاثة للملك محمد السادس، وكذا بالتوجه برسالة إلى الجمهورية الفرنسية من أجل رفع الضرر عن الأرملة العجوز.

وقال بوعرفة:"كاتعجبونا غير فالمدربين ديال 60 و100 مليون، والتقاعد ديال 7 دالمليون والوزراء ديال 7 د المليون بالله عليكم واش هاد المرأة ماتستاهلش 40 ولا 20 ولا100 ألف ريال ولا مليون فالشهر لأن زوجها أسدى خدمات جليلة للوطن".