طالب "الإتلاف المحلي للجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان"، بمدينة العرائش، وزير العدل و الحريات ووزير الداخلية بـ"فتح تحقيق فوري و شامل و نزيه في حادث وفاة السيدة ربيعة الزيادي"، مؤكدا على " أن هذه القضية قد أصبحت قضية رأي عام تبنتها كل الاطارات الحقوقية و النسائية محليا و وطنيا".

وأعلن ذات التنظيم في بيان له يتوفر "بديل" على نسخة منه، عن عزمه بمعية الاطارات الحقوقية و النسائية اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والنضالية من أجل استجلاء الحقيقة كاملة ومتابعة كل المسؤولين عن هذه الجريمة الشنعاء"، داعيا " كل الإطارات الحقوقية و المدنية و السياسية للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية السلمية يوم الثلاثاء 08 مارس المقبل بساحة التحرير على الساعة 7 مساء تخليدا لليوم العالمي للمرأة و للمطالبة بانصاف ربيعة الزيادي و معها كل النساء ضحايا العنف" .

وأدان ذات البيان، بشدة "المحاولات المتكررة للدولة المغربية لتكميم أفواه الصحفيين، والإجهاز على حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، في خرق سافر و غير مفهوم للدستور و المواثيق الدولية ذات الصلة ، و في مقدمتهم الصحفي عبد الله البقالي رئيس تحرير جريدة العلم و الصحفي حميد المهدوي رئيس تحرير موقع "بديل.انفو" و الصحفي علي المرابط ...إلخ "، معتبرا " أن هذه المتابعات جريمة في حق تجربة العدالة الانتقالية و تسيء إلى ما ركمه المعرب في مجال الديمقراطية و حقوق الإنسان".

ودعا المصدر ذاته "جميع الاحزاب السياسية و الحركة الحقوقية و المدنية من أجل العمل و النضال المشترك لحماية الصحفيين و الصحافة ، أما على المستوى المحلي فدعا لـ"وقفة احتجاجية سلمية يوم الثلاثاء 01 مارس المقبل، بساحة التحرير على الساعة 7 مساءا للتنديد بقمع و مضايقة الصحافة و الصحفيين ."