أقديم معلقا على صمته حول عزل الهيني: “حنا ماشي عطاشة وماوقفينش على باب الله”

70
طباعة
قال رئيس “جمعية هيئة المحامين في المغرب”، محمد أقديم، تعليقا على صمته حول قضية عزل القاضي محمد الهيني: “إن هذا الشخص –في اشارة للهيني- إختار أن يقوم بمعركة لوحده فليتحمل مسؤوليته، أما نحن فلم يشركنا أحد في الأمر، ولم يُطلب منا أي شيء، وحنا ماشي عطاشة، ماشي في الموقف، وماوقفينش على باب الله”.

وأشار أقديم، في حديث مع “بديل”، ” إلى أن النقد الذي يقدمه رجل الشارع ليس هو النقد الذي يقدمه القاضي الذي يعرف كيف يصوغ الكلمات والمفردات ويعرف كيف يوصل ما يراه مناسبا ومنتجا بالطريقة المثلى التي تكسب عطف ومساندة كل الأطراف والوسطاء، وعندما نكون في هذا الوضع لا يمكن السماح بالمساس بحرية التعبير في أية مسألة كيفما كانت”.

وأوضح رئيس جمعية هيئة المحامين، مبررا عدم إعطاء جمعيتهم لأي موقف حول عزل الهيني، قائلا:”عندما نحصل على كتاب رسمي في الموضوع فنحن نبت ونعطي رأينا، لكن عندما لا يتصل بنا أحد ولا يستشيرنا ولا يطلب منا شيء، فنحن ماشي جالسين على باب الله، لا، راه كاينين ضوابط”، مضيفا “والأستاذ الهيني عندما طلب مني أنا شخصيا النيابة في ملف سابق استجبت بناء على إرادتي، أما أن نتخذ موقفا كجمعية فذلك يلزم أن يوجه لها كتاب ويُطلب منها رأيها في الموضوع”.

وعندما واجهه “بديل” بموقف رؤساء سابقين لذات الجمعية، يؤكدون فيه على أن قضية الهيني أصبحت قضية رأي عام ولا يجب على الجمعية أن تنتظر فيها طلبا لتعطي موقفا، رد أقديم:” كل يفسر حسب مصلحته وهواه والغاية المتوخاة من الموضوع، وحتى لا يزايد علينا أحد من بعض الرؤساء السابقين، فنحن نعرف مواقع كل واحد ومواقفه، ونعرف من يدافع عن الحقوق والحريات، ومن يتحين الفرص وينتظر المناسبة، أما نحن فمبادؤنا تتمثل في كوننا لا نختار ولا نقول بأننا سندافع عن قضية دون الأخرى”.

وأردف أقديم قائلا: ” وخير دليل على ذلك هو موقفنا من رسالة للتاريخ، عندما كافح محامون وناضلوا وقدموا تضحيات، وتم التشطيب على ثلاثة منهم واثنان عوقبوا بالإيقاف لسنتين، أين كان هؤلاء المناضلون الذين يطالبون الجمعية اليوم بموقف، و يعيبون علينا موقفنا، هذا ليس مشكل كلام، بل مشكل مواقف عملية، عُد إلى أدبياتهم، وستجد أن عبد اللطيف قنجع والحبيب حاجي، وهما محاميان من هيئة تطوان، كانا من بين من شُطب عليهم، بعدما نددوا في رسالة للتاريخ بالفساد واعتبروا القضاء بقرة حلوب، فتم إرجاعهم بعد ذلك لمزاولة المهنة… فأين كانت الرئاسات التي تتحدث الآن؟ وما هو موقفها آنذاك؟ فقنجع مثلا طرد من مؤتمر هيئة المحامين بطنجة، وشُطب عليه، ومنع من أن يكون بين المؤتمرين إلى أن يصبح الحكم الصادر في حقه حائزا لقوة الشيء”.

وزاد أقديم حول موضوع عزل القاضي الهني: “أنا قلت رأيا وهو أنني ضد العزل والتشطيب من القضاء، لأنه يعتبر إعداما للأشخاص، لكن بالنسبة للوقائع المشار إليها فقد حاولت ألا أخوض في هذا الحديث، وسبق أن التقيت بالهيني قبل أن يمر بالمجلس التأديبي وقال لي: “إنني سأنتصر، ولن أموت جوعا..”، فما معنى هذا؟ معناه إذهب وربك فقاتلا إنا ها هنا منتظرون”، معتبرا ” أن هذا الملف مازال مفتوحا ومازل بإمكانهم أن يقولوا فيه ما يجب قوله”.

وحول الموقف من مشروعي القانونين المنظمين للسلطة القضائية، اللذين عزل الهيني بسبب إبدائه لرأيه حولهما، قال متحدث “بديل”:” هل كان المشرع مصيبا فعلا فيما يقوله؟ فنحن نقول إن المسؤولية يجب أن ترتبط بالمحاسبة، وعندما ننادي بفصل حقيقي للسلط فهذا يعني ألا تتغول سلطة على أخرى وأن تكون الضوابط واضحة وحدود كل سلطة معروفة وأن تكون السيادة للقانون ولا تغول للتشريع ولا للتنفيذ ولا للقضاء وإذا أخطأ المشرع الآن فسيصحح الخطأ”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. Colèrecontenue يقول

    Monsieur Akdime, vous êtes un homme extraordinaire!
    Voilà un avocat, de surcroît à la tête d’un syndicat qui déclare ne pas avoir levé le petit doigt dans l’affaire Lhini non pas parce que cette dernière est, illégitime non, mais c’est parce que declare t-il, Lhini n’aurait pas mis les formes appropriées au rang d’unu magistrat! En somme, ce grand avocat ne se pose pas la question en terme de légalité et de droit mais en terme de forme. Il fallait qu’il se montre gentil avec le ministre! Est-ce là ce qui est attendu d’un défenseur du droit? En tous les cas, je n’aimerais pas vous avoir comme avocat M. Akdime.
    Vous justifiez aussi votre silence assourdissant en déclarant que M.lhini ne vous a pas sollicité. Comme si cette affaire ne concernait pas tout le monde et en premier lieu le monde
    juridique dont vous faites partie
    Décidément vous n’êtes pas crédible pour un sou M.Akdime

  2. Alhartouki يقول

    Hanta rak kdim Machi Akdim
    Red balek, mezbalte tarikh, kbira

  3. رشيــــــــــد أباظـــــــــــــــــــــــــــة يقول

    كيف تغير الحرابي ” les caméléons ؟
    لم استسغ يوما ان يكون هذا ” النقيب السابق ” من الاتحاديين الاقحاح كما يدعي بل ان انتمائه كباقي
    بعض المتملقين ليس الا لغرض في نفس يعقوب اعلم ايها النقيب عفوا المنقب عن ” الهمزات” والرئيس الحالي لهذه الجمعية ان الحقوقي الحر والقح لا ينتظر الاشارات من هنا اوهناك اوتقديم طلبات
    بغية الدفاع او الترافع بل ان الحقوقي هو من يبادر الى ذلك كلما لمس اي خرق يمس الحريات الفردية او
    الجماعية اومصادرة الحقوق في ما يخص حرية التعبير او ابداء الراي .فكم من حقوقي نزيه وغيور على
    مبادئه ترافع من دون اذن على من يعتبرهم مظلومين ومستهدفين في جميع انحاء العالم اما انت ايها
    المنقب لم نسمع لك صوتا ولم نقرأ لك مقالا او رأيا والخروقات تمارس في حق بني جلدتكم او على
    الاقل من تتقاسمون معهم المستوى التخصصي ( دراسة القانون ) ام تنتظرون الضوء الاخضر من ولي
    نعمتكم ام ان الملايير الست فعلت فلعلتها .

  4. الكاشف يقول

    وعلى أمام أي باب أنت و البشر جميعا واقفون ؟ نحن لا نشير بالغيب بل ما نشاهده و تشهده الساحة الحقوقية في هذه المرحلة من نكوص و لم يصدر عن جمعيتكم أي بيان هذها يدخل الشك في النفوس ألم تكن قضية رئيس نقابة الصحافة جديرة بالمتابعة من طرف مكتب جمعيتكم ؟ علما أنها من أقدم النقابات بعد الاتحاد المغربي للشغل فاللهم اعنا على قول الحق ولو في أنفسنا آمين .

  5. شاب مظلوم يقول

    لما استفادة ابنتك من الماستر القانون والممارسة القضائية بينك وبين السيد الوزير خالد البرجاوي علمت انك لا يهمك الا مصلحتك الخاصة وتتحرك وفق التعليمات الهاتفية .
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.