اعلنت الامم المتحدة يوم الجمعة 26 فبراير، ان امينها العام بان كي مون، سيقوم الاسبوع المقبل بجولة في شمال افريقيا مخصصة للنزاع حول الصحراء، لكنه لن يزور المغرب كما كان مقررا.

وكان بان كي مون يعتزم زيارة العيون كبرى مدن الصحراء اضافة إلى الرباط سعيا الى احراز تقدم على طريق تسوية هذا النزاع.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك، وفا لما نقلته "فرانس بريس": ان "الامين العام لن يتوجه الى الرباط. ملك (المغرب) لن يكون هناك"، واضاف "بالتاكيد، سيكون (بان) مسرورا بالذهاب الى الرباط في اي وقت".

واوضح المتحدث ان "من حق الامين العام بالتاكيد ان يزور اي بعثة لحفظ السلام، لكن ينبغي على قوى الامر الواقع في هذه المنطقة ان تأذن لطائرته بالهبوط فيها".

وبعد محطتين في بوركينا فاسو وموريتانيا يومي الثالث والرابع من اذار/مارس، ينتقل بان الى الجزائر في الخامس منه لزيارة مخيمات تندوف. وسيزور ايضا مكاتب بعثة الامم المتحدة في الصحراء لكن ليس مقرها العام في العيون. على أن ينهي بان جولته في الجزائر يومي السادس والسابع من اذار/مارس.

و"تعد هذه اول زيارة للامين العام للمنطقة يخصصها للنزاع في الصحراء الغربية، علما بان الامم المتحدة تحاول منذ 1992 اجراء استفتاء حول تقرير المصير في هذه المنطقة التي يتنازعها المغرب وانفصاليو جبهة بوليساريو بدعم من الجزائر"، تقول فرانس برس.

ويضيف المصدر ذاته ات هذه الزيارة تاتي "فيما تستعد بوليساريو لاحياء الذكرى الاربعين لاعلان "الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية" في تندوف بالاراضي الجزائرية".

وتقترح الرباط منح الصحراء، حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها في حين تطالب بوليساريو باستفتاء حول تقرير المصير.

وكان سلف بان كي مون، كوفي انان قد زار الرباط والعيون في 1998.