علم "بديل" أن ممثلي الأساتذة المتدربين، الذين كلفوا بالتواصل مع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، في اللقاء الذي جمعه بهم مساء الجمعة 26 فبراير الجاري، قد خرجوا خاويي الوفاض من هذا اللقاء ولم يصلوا إلى أية نتيجة تذكر.

وحسب ما أفاد به مصدر الموقع، فإن لجنة الأساتذة المتدربين، وبعد تردد عن عقد اللقاء مع بنكيران وإصرارهم على عقده بمقر حكومي، قد تراجعوا عن هذا القرار بعد تدخل عضو عن مبادرة المجتمع المدني، وهو محسوب على حزب "العدالة والتنمية" سابقا، فقررت (اللجنة) عقد اللقاء بمنزل بنكيران، لكن مفاجأتهم كانت كبيرة بعد ما لاحظوا بالملموس أن بنكيران تهرب من نقاش جدي لأي موضوع"، حسب المصدر.

وأضاف مصدر الموقع، أن بنكيران ظهر خلال لقائه بالأساتذة المتدربين وكأنه لا يعرف شيئا عن ملفهم، وحاول إضاعة معظم الوقت في مناقشة بعض الأشياء الهامشية التي أصبحت معروفة للصغير والكبير في المغرب حول الملف، رغم محاولات الأساتذة لطرح نقاشات تهم حل الملف كالمبادرة التي طرحتها النقابات، أو التي سبق وتقدمت بها هيئة فعاليات المجتمع المدني".

وأكد ذات المصدر أن بنكيران، أجاب الأساتذة المتدربين عند سؤالهم حول سبب رفضه اشراك النقابات والمجتمع المدني في هذا اللقاء، بالقول:"إنه ليس في حاجة إليهم، وظل يهم بالنقاش في مواضيع أخرى، رافضا أن يحدد لهم أي موعد مقبل للحوار رغم كل المحاولات من الأساتذة المتدربين".