اتهمت التنسيقية المحلية للأساتذة المتدربين بمركز التربية والتكوين بطنجة، السلطات الأمنية بذات المدينة، بــ"تحويل مسيرتهم السلمية التي نظموها يوم الخميس  فبراير، إلى حمام دم، والإستعانة بغرباء وبلطجية، خارج أي مسوغ قانوني أو أخلاقي مدججين بالأسلحة البيضاء والحجارة لزرع الخوف في نفوس الأساتذة".

وأكد بيان لنفس التنظيم، توصل "بديل"، بنسخة منه، أن "أحد هؤلاء الغرباء، أقدم على تكسير مكبر الصوت الخاص بترديد الشعارات، ناهيك عن التدخل القمعي من طرف القوات العمومية، مما خلف إصابة 20 أستاذا وأستاذة، نقل بعضهم إلى المستشفى الإقليمي، كما تمت سرقة هاتف أحد الأساتذة من طرف عنصر من القوت المساعدة، قبل أن يتم فضحه".

وأدانت التنسيقية المحلية للأساتذة المتدربين بمركز طنجة هذا "المنع السافر للحق في التظاهر السلمي المكفول في الدستور والمواثيق الدولية التي صادقت عليها الدولة المغربية".

صور

كما نددت التنسيقية، بهذا التدخل الذي وصفته بـ"الهمجي والمبالغ فيه والمخالف للقانون"، كما أدانت "استعمال عناصر غريبة تعمل على تعنيف الاساتذة امام مرأى من رجال الأمن".

وأعلن أصحاب البيان أن هذا المنع لن يثنيهم عن الإستمرار في تنفيذ برنامجهم النضالي المسطر من طرف التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين.

صور1