اعتبر الرئيس السابق لحركة "التوحيد والإصلاح" الجناح الدعوي لحزب "العدالة والتنمية" أحمد الريسوني، في تعليق على المشروع الإعلامي"آخر ساعة" الذي أطلقه الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة"، إلياس العماري، "أن هذا المشروع يعلن صراحة عن رسالته التي هي محاربة العمل الإسلامي ومحاربة الدعوة الإسلامية والحركة الإسلامية وما تدعو إليه".

وقال الريسوني، الفقيه المقاصدي، ونائب رئيس اتحاد علماء المسلمين، في حوار مع موقع "هوية بريس": " إن هذا المشروع الإعلامي (آخر ساعة) حتى إن من لم يكتشف الناس حقيقته في الأيام الأولى، فسيكتشفونها في السنة الأولى وينصرفون عنه ويسحبون ثقتهم منه فأنا أبشرهم بالفشل التام لهذا المشروع ولن يؤدي لأي شيء بل إنه أذاة تشويش وتشويه وبلبلة لا أقل ولا أكثر".

وأضاف الريسوني "أن قصارى ما يريد صاحبه -في إشارة إلى العماري- ومن وراءه ومن موله بالملايير من المشرق، قصارى ذلك هو أن يشوشوا ويروجوا لبعض وجوههم ويهاجموا الثقافة الإسلامية" مضيفا "أنه منذ القديم فالصحافة الحزبية تستهلك الأموال ولا تأتي بطائل، لذلك من الناحية العلمية والمهنية الصرفة هذا المشروع مآله الفشل".

واعتبر ذات المتحدث أن عمل بعض الوجوه الدعوية المحسوبة على التيار السلفي، في هذا المشروع الإعلامي، في إشارة إلى محمد رفيقي الشهير بأبي حفص، -اعتبره- "خطأ إن لم يكن خطيئة".