رغم الخطة الأمنية التي أطلقها عبد الاله بن كيران، رئيس الحكومة، لمحاصرة مهربي الأموال بالعملة الصعبة، ورغم إصراره على فتح جبهة الأموال المهربة الى الخارج، بعد اتهامه لبعض القيادات السياسية بالانخراط في العملية، كشف مصدر أن حالات حجز الأموال من العملة الصعبة بلغت معدلا غير مسبوق، بعد إحباط تهريبها بالمعابر الحدودية للمملكة، خلال أقل من سنة، إذ جرى إحباط أزيد من 190 حالة.

ونقلت يومية "المساء"، في عدد الجمعة 26 فبراير، عن مصدر مطلع قوله إن رؤوس الأموال المهربة فاقت بكثير ما حجز السنة الماضية، حيث تضمن تقرير أمني أن عملة الأورو جاءت في مقدمة المبالغ المحجوزة بما مجموعه 8 مليارات سنتيم، تليها عملة الدولار الأميركي، بما مجموعه أزيد من 4 مليارات سنتيم، وغيرها من العملات بقيم متفاوتة لتتجاوز ما سجل عام 2014.

وحسب التقرير، فقد تم ضبط أغلب عمليات تهريب العملة الصعبة في مطار محمد الخامس، بنسبة 50 حالة، ليتبعه المعبر الحدودي باب سبتة ثم معبر بني أنصار.