بعثت عائلة آيت الجيد محمد بنعيسى برسالة مؤثرة للدكتور المستشار محمد الهيني ترثي فيها عزله.

وجاء في الرسالة: وإن عزلكم ليُدمي القلب، لم نكن نتخيل ونحن في 2016 وبعد خطاب تاسع مارس والحراك الشعبي، أن يأتي يوم يعزل فيه قاضي فقط بسبب رأيه العلمي والقانوني، ونحن في أمس الحاجة لقضاة مستقلين، ينصفوننا ضد ظلمة وقتلة أبنائنا، في وقت لازالت فيه حقيقة مقتل ابننا ضائعة في التاريخ رغم وجود شهود عيان يؤكدون أن بعض القتلة أحرار يعيشون بيننا بل منهم من يدبر الشأن العام".

من جهة أخرى، أعلنت عائلة بنعيسى وبتنسيق مع "مؤسسة آيت الجيد" وبمشاركة هيئات حقوقية ومدنية، عن تنظيم قافلة وطنية صوب قبر بنعيسى آيت الجيد بمسقط رأسه "دوار تزيكي إيد ويلول"، أيام 4 و5و6 مارس المقبل.

وكان الطالب آيت الجيد بنعيسى قد لفظ أنفاسه الأخيرة داخل مستشفى الغيساسي بفاس فاتح مارس من سنة 1991، بعد مواجهات طلابية دامية انطلقت منذ يوم 25 فبراير من نفس الشهر.

وكان بنعيسى لحظة الهجوم عليه داخل سيارة أجرة صغيرة رفقة رفيق لها يدعى الخمار الحديوي، يحاولان الهروب من مسرح المواجهات، قبل أن يوقف السيارة فريق كبير من طلبة "العدل والإحسان" وطلبة بنكيران، ليخرجوا بنعيسى من السيارة قبل أن يهوي عليه احدهم "بنصف طروطوارة" على رأسه.