في هذه الحلقة المثيرة والساخنة يفسر الزميل المهدوي أسباب رفضه اليوم توجيه أي انتقاد لرئيس الحكومة، موضحا أن أي نقاش اليوم حول السياسة العمومية يجب أن يتوجه إلى الديوان الملكي. مستعرضا الزميل المهدوي جملة من الحقائق والمعطيات يراها دلائل قاطعة على نهاية "كابوس" اسمه بنكيران في المغرب.
وفي الحلقة يبين الزميل المهدوي مستنداته الدستورية والسياسية والواقعية في هذا التوجه نحو الديوان الملكي، موضحا أن هذا الديوان حين وجد نفسه أمام "فوهة البركان" خلال أزمة البيدوفيل الإسباني، بعد أن تبرأ الرميد من العفو على المجرم دانيال، خرج الملك لمعالجة الامر، ومادام لم يجد نفسه اليوم امام "فوهة البركان" في ملف الهيني او الأساتذة المتدربين او الاطر العطلة خاصة محضر 20 يوليوز، أو ضحايا بنعيسى في أصيلا، فلن يفكر الديوان الملكي في معالجة هذه الملفات التي تقلق بال كثير من المغاربة، والتي أصبحت "قنابل" موقوتة تهدد استقرار المغرب.
وفي الحلقة تجدون معطيات غريبة عن الواقع المغربي وواقع القضاء وغيرها من التفاصيل المهمة للغاية.